الجمعة, 15 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
بيئة وعلوم

رحلات النجوم بطائرات خاصة تفتح ملف الكربون وخبير مغربي يطالب بضريبة مناخية صارمة

شارك

عاد الجدل حول الرحلات الجوية الخاصة إلى واجهة النقاش المناخي، بعد انتقادات بيئية رافقت تنقل عدد من نجوم السينما ورجال الأعمال بطائرات خاصة إلى مهرجان كان، في وقت يدعو فيه خبراء إلى فرض ضريبة كربون مرتفعة على هذا النوع من الرحلات.

ويقول المدافعون عن هذا التوجه إن الطيران الخاص يطرح إشكالا بيئيا خاصا، لأنه يجمع بين استهلاك مرتفع للوقود الأحفوري وعدد محدود من الركاب، بخلاف الرحلات التجارية التي توزع الانبعاثات على عشرات أو مئات المسافرين.

Ad image

وتغذي هذه الانتقادات نقاشا أوسع حول عدالة السياسات المناخية، خصوصا في قطاع الطيران، الذي ما يزال يعتمد أساسا على وقود الكيروسين، رغم الضغوط الدولية لخفض الانبعاثات وتوسيع استعمال وقود أقل تلويثا.

وفي هذا السياق، اعتبر الخبير في البيئة والتنمية أحمد الطلحي أن الرحلات الجوية الخاصة لا ينبغي أن تعامل ضريبيا وبيئيا بالطريقة نفسها التي تعامل بها الرحلات التجارية العادية.

وقال الطلحي، في ورقة حول الموضوع، إن أكثر من 700 رحلة بطائرات خاصة سجلت هذا العام في اتجاه مهرجان كان السينمائي، واستهلكت في المجمل حوالي مليوني لتر من وقود الكيروسين الأحفوري.

وأضاف أن هذه الرحلات جرت في ظرف يتزايد فيه الضغط على سوق الوقود وتذاكر النقل الجوي، بفعل اضطرابات جيوسياسية وارتفاع كلفة الطاقة، ما يجعل استعمال الطائرات الخاصة أكثر إثارة للجدل من الناحية المناخية والاجتماعية.

وبحسب التقديرات التي أوردها الطلحي، فإن حجم التلوث المرتبط بهذه الرحلات يعادل ما تخلفه سيارة تقطع مسافة 30 مليون كيلومتر، أو ما يوازي انبعاثات رحلات جوية تجارية عادية ذهابا وإيابا بين باريس وأثينا لنقل 14 ألف راكب.

وقدّر الخبير البيئي الحجم الإجمالي للانبعاثات الناتجة عن هذه الرحلات بحوالي خمسة آلاف طن من الكربون، معتبرا أن الأمر يقدم مثالا على كلفة مناخية مرتفعة يتحمل أثرها العام، بينما يستفيد منها عدد محدود جدا من المسافرين.

وسبق لناشطين بيئيين أن دعوا نجوما عالميين إلى عدم استعمال طائراتهم الخاصة للتنقل نحو مدينة كان، واعتماد الرحلات الجوية العادية أو وسائل نقل أخرى، في محاولة للضغط على أنماط السفر عالية الانبعاثات.

ولا يقتصر الجدل على مهرجان كان وحده. فقد أصبحت الطائرات الخاصة، خلال السنوات الأخيرة، عنوانا متكررا في النقاش المناخي الدولي، بسبب ارتفاع الانبعاثات لكل راكب مقارنة بالطيران التجاري، خصوصا في الرحلات القصيرة التي يمكن تعويض بعضها بوسائل نقل أقل تلويثا.

ويستند جزء من هذا النقاش إلى مبدأ “الملوث يؤدي”، الذي يقوم على تحميل الأنشطة الأعلى تلويثا كلفة مالية أكبر، بدل ترك الانبعاثات خارج السعر الحقيقي للخدمة أو السلعة.

ويرى الطلحي أن فرض ضريبة كربون عالية على الرحلات الجوية الخاصة، في كل مطار تهبط فيه، يمكن أن يشكل أداة مباشرة لرفع كلفة هذا النوع من التنقل، وبالتالي تقليص عدد الرحلات والحد من الانبعاثات المرتبطة بها.

ولا يدعو المقترح، وفق الورقة نفسها، إلى منع الطائرات الخاصة، بل إلى وقف مساواتها مع الرحلات التجارية العادية، بالنظر إلى الفارق الكبير بين حجم الانبعاثات وعدد المستفيدين من كل رحلة.

ويقترح الطلحي توجيه المبالغ المحصلة من هذه الضريبة إلى تمويل مشاريع مناخية، خصوصا تلك المرتبطة بالتكيف مع آثار التغير المناخي ومواجهة الكوارث الناتجة عن الظواهر القصوى.

ويأتي هذا الطرح في وقت تتزايد فيه كلفة الظواهر المناخية المتطرفة، من موجات الحر والبرد الشديدين إلى التساقطات الطوفانية والعواصف، وهي آثار تقول الهيئات المناخية الدولية إنها ترتبط بتراكم الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي.

وبذلك، يتحول ملف الرحلات الجوية الخاصة من نقاش حول نمط سفر فاخر إلى سؤال سياسي وبيئي أوسع: من يدفع كلفة الانبعاثات، وكيف توزع أعباء الانتقال المناخي بين استعمالات ضرورية وأخرى عالية الرفاهية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

تقارير

تصنيف دولي يبرز تفاوت القدرة الشرائية بين المدن المغربية رغم تقارب كلفة العيش

14 مايو 2026
تراث وسياحة

Baleària ترفع جاهزيتها لعملية “مرحبا 2026” وتؤمن 24 رحلة يومياً بين إسبانيا والمغرب

14 مايو 2026
المغرب الكبير

في الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة .. الملك محمد السادس يضع التحول الرقمي ضمن أولويات الجيش المغربي

14 مايو 2026
تراث وسياحة

المغرب يدفع الاستثمار السياحي نحو جهات جديدة لتخفيف تمركز الرساميل بمراكش والدار البيضاء

13 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟