يشهد سوق العقارات في مدينة طنجة، شمال المغرب، حالة من التباين مع نهاية عام 2024، حيث تتفاوت مؤشرات الأسعار وحجم المبيعات بين القطاعات المختلفة.
ففي حين أظهر المؤشر العام لأسعار العقارات ارتفاعا طفيفًا بنسبة 0.1٪، تكشف التفاصيل عن تباينات واضحة بين أنواع الأصول العقارية.
شهدت أسعار القطاع السكني، الذي يضم الشقق والمنازل والفيلات، ارتفاعًا بنسبة 0.6٪، لكن هذا الارتفاع لم يكن محفزا لزيادة المبيعات، حيث تراجع حجم التداول بنسبة كبيرة بلغت 11.4٪، وفقا لبيانات صادرة عن بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري.
في المقابل، أظهر سوق الأراضي الحضرية ديناميكية أكثر إيجابية.
ورغم انخفاض الأسعار بنسبة 3٪، ارتفع حجم المبيعات بنسبة 7.1٪، مما يعكس اهتمام المستثمرين بالعقار الأرضي كخيار استثماري طويل الأمد يقدم عوائد مستقبلية محتملة.
أما القطاع التجاري، الذي يشمل المحلات والمكاتب، فقد عانى من انخفاض كبير في الأسعار بنسبة 5.5٪ للمحلات التجارية و6.7٪ للمكاتب، مع تراجع حاد في حجم المبيعات بنسبة 21.3٪.
بشكل عام، يبدو أن سوق العقارات في طنجة يمر بفترة من التردد وعدم اليقين.

