أعلن حميد شباط و الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، رفضه لقرار اللجنة التنفيذية بحل جميع فروع الحزب بمدينة فاس، داعيا الى وقف ما أسماه بـ”العبث” الذي لا يخدم سوى حزب العدالة والتنمية، بعدما كانت الفرصة مواتية لحزب الاستقلال للعودة بقوة إلى المشهد الانتخابي بالعاصمة العلمية.
وأضاف شباط في بث مباشر على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك” يوم أمس (18 يونيو) أنه ليس لديه رغبة لمغادرة الحزب أو الانشقاق، وقال إنه لا يزال في حزب الاستقلال، داعيا اللجنة التنفيذية إلى التراجع عن قرار حل فروع الحزب والذي اعتبره قرارا مرفوضا، ويتناقض مع القوانين الداخلية، ومع مصلحة الحزب في الحصول على نتائج مهمة في الانتخابات القادمة.
يشار إلى أن للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال قررت حل جميع فروع وتنظيمات الحزب على مستوى عمالة فاس، وذلك بعد فشل جهودها لرأب الصدع الذي يعيشه الفرع منذ المؤتمر الوطني الأخير للحزب، واعتمدت “إجراءات تنظيمية مؤقتة تشرف عليها اللجنة التنفيذية” لتدبير مرحلة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأوردت اللجنة التنفيذية في بلاغ لها، أنها “استمعت لتقرير مفصل عن الوضعية التنظيمية لفروع الحزب بفاس، واطلعت على الإفادات والمعلومات المتوفرة حول ما آلت إليه شؤون الحزب مؤخرا بهذه المدينة من تقهقر على مستوى التنظيمات المحلية، وتوتر وصراع دائمين بين الأجهزة والقواعد”.

