الجمعة, 23 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
بدون مجاملة

غضب مشروع.. وفخ الكراهية

شارك

لم يعد من المجدي اليوم، ونحن تحت وقع الصدمة، أن نطالب المغاربة بمواراة غضبهم أو تهذيبه قسرا خلف قناع “الروح الرياضية” البارد.

إن ما حدث في نهائي العرس الإفريقي تجاوز، بوضوح فج، حدود التنافس الكروي المعتاد فوق المستطيل الأخضر، ليتحول إلى مشهدية سوريالية من الاستهداف الممنهج.

لم تكن مجرد مباراة خسرها منتخب وطني، بل كانت لحظة تكالب نفسي وإعلامي شرس، حاولت النيل من كبرياء أمة اختارت الصعود بهدوء وثقة، فوجدت في القارة من يضيق صدره بهذا الصعود، ومن لا يحتمل رؤية نموذج مغربي يكرس حضوره كقوة ناعمة وفاعلة.

إن غضب الشارع المغربي اليوم ليس مجرد انفعال عاطفي عابر، بل هو رد فعل “مشروع” تماما على حفلات الشماتة والاستخفاف التي انطلقت من عقالها، وعلى انزلاقات إعلامية غير مسؤولة.

ولعل ما زاد من مرارة هذا الشعور هو صدور بعض تلك الأصوات النشاز من الجارة السنغال، تلك التي نسفت، بوعي أو بدونه، رصيدا تاريخيا من الود والتضامن، متجاهلة حرارة الاستقبال التي خصتها بها مدينة طنجة، التي فتحت ذراعيها للضيف قبل مدرجاتها. هذا الجحود يبرر الألم، ويشرعن الشعور بالخذلان.

لكن، وهنا يكمن جوهر الموقف الأخلاقي الذي يجب أن نتمسك به بصرامة: هل يمنحنا هذا الألم صكا مفتوحا للانزلاق نحو خطاب الكراهية؟ هل يبرر لنا تحويل الإحباط الرياضي إلى لغة طرد، وعزل، وتعميم عنصري بغيض؟ الجواب، بمنطق العقل والمصلحة العليا، هو “لا” قاطعة.

إن ما يحدث الآن أخطر بكثير من مجرد “انفلاتات في التعليقات” على منصات التواصل؛ نحن أمام محاولة خبيثة ومدروسة لجر المغاربة إلى فخ استراتيجي محكم. فخ يهدف إلى تحويل الضحية إلى جلاد، وقلب صورة النموذج المتوازن إلى صورة مشوهة تغرق في وحل العنصرية.

ثمة من يتربص بالمغرب، ويريد له أن يواجه سوء النية بسوء نية مماثل، لينسف بيده ما راكمه لسنوات طويلة من “رأسمال أخلاقي” وتنموي، وما بناه من جسور الانفتاح الإفريقي والدبلوماسية الهادئة.

إن الرد بنفس أسلوب الخصوم هو خطأ استراتيجي قاتل، وهدية مجانية لأطراف لا تخفي نياتها غير البريئة في استثمار لحظة توتر رياضي لإثارة غبار سياسي يعكر صفو العلاقات المغربية الإفريقية.

لا أحد ينكر وجود خصومات، ولا حسابات سياسية ضيقة تحاول الركوب على الحدث، لكن الرد الحقيقي والذكي لا يكون بالكراهية، ولا بالسقوط في فخ ثنائية “نحن وهم”.

الرد يكمن في الوعي، وفي ضبط الغضب وتوجيهه، وفي عدم منح خصوم المملكة ما يبحثون عنه بلهفة: صورة بلد ينقلب على قيمه الإنسانية والحضارية تحت أول ضغط. المغرب، بتاريخه وعمقه، أكبر من مباراة كرة قدم، وأقوى من أي استفزاز عابر، وأذكى من أن يستدرج إلى مستنقع خطاب سيكلفه دبلوماسيا وأخلاقيا أكثر مما قد يكلف خصومه. الغضب حق إنساني، لكن الكراهية فخ، والسمو عنها هو الانتصار الحقيقي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

تقرير إسباني: تحديث الجيش المغربي يفرض على مدريد إعادة تقييم التوازن العسكري

23 أكتوبر 2026
المغرب الكبير

إنهاء أم تقليص أم تحويل؟.. هذه خيارات مجلس الأمن لمستقبل بعثة الأمم المتحدة بالصحراء

23 أكتوبر 2026
تراث وسياحة

قبل الفينيقيين بقرون.. اكتشاف تحصينات أثرية يعيد كتابة تاريخ المغرب القديم

23 أكتوبر 2026
المغرب الكبير

مسودة قرار أمريكية تقترح إنهاء المهمة العسكرية لـ”المينورسو” وحصر تسوية الصحراء في “الحكم الذاتي”

22 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟