الجمعة, 23 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
بدون مجاملة

ليعلم الناس مع من حشرنا الله في الجوار

شارك

لم يكن إسدال الستار على منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب مجرد نهاية لحدث رياضي، بل كان إعلانا صارخا عن عمق الهوة الحضارية التي باتت تفصل بين ضفتين: ضفة تمضي بثبات نحو المستقبل، وضفة أخرى قرر نظامها السياسي أن يحنط نفسه في أقبية الستينيات.

لقد قدم المغرب درسا بليغا في “دبلوماسية الملاعب”، متجاوزا فخاخ الاستفزاز، وفاتحا ذراعيه بترفّع الواثق، غير أن هذا السلوك المدني لم يزد النظام في الجزائر إلا سعارا، كاشفا عن عورات نسق سياسي يعيش أزمة وجودية، ولا يتنفس إلا عبر رئة “العدو الخارجي”.

ما حدث عقب إقصاء المنتخب الجزائري لم يكن غضبا كرويا، بل كان عملية “تنفيس سياسي” ممنهجة أدارتها آلة دعائية صدئة. فقد تحول الإخفاق الرياضي، بقدرة قادر، إلى مؤامرة كونية، في مشهد سريالي يعكس بؤس نظام عسكري شاخ في مكانه، ولم يعد يملك ما يقدمه لشعبه سوى “البعبع المغربي” لتبرير فشله الداخلي المتراكم.

إن الهستيريا التي اجتاحت المنابر الإعلامية المحسوبة على السلطة هناك ليست إلا صدى لإفلاس نظام يعجز عن مواجهة صور التنمية والنجاح التنظيمي لدى جاره الغربي، لأن هذا النجاح يعريه أمام مواطنيه، ويسقط سرديته المتهالكة عن “القوة الضاربة” التي لا وجود لها إلا في البيانات الرسمية.

إننا لسنا أمام خصومة عادية، بل أمام حالة مرضية مزمنة لنظام استبدل العقل السياسي بالهوس الأمني، وحول عقيدة العداء للمغرب إلى “دين رسمي” للدولة، يوالي عليه ويعادي.

لقد أثبتت هذه البطولة أن الجار الشرقي لا يدار بمنطق الدول، بل بمنطق الثكنة التي ترى في كل ابتسامة استفزازا، وفي كل إنجاز مغربي تهديدا لأمنها القومي الهش. إنه نظام يقتات على الأزمات، ويستثمر في الكراهية، لأنه يدرك يقينا أن استقرار المنطقة وانفتاح الحدود يعنيان نهايته الحتمية، فسقوط جدران الوهم سيكشف للشعب الجزائري حجم التخلف الذي فرض عليه باسم شعارات ثورية أكل عليها الدهر وشرب.

هنا تستعيد عبارة المرحوم الحسن الثاني، “ليعلم الناس مع من حشرنا الله في الجوار”، راهنيتها المخيفة. فلم يكن الراحل يصف جغرافية صماء، بل كان يشرح مأساة جوار مع نظام يفتقد للشرعية الديمقراطية، فيستعيض عنها بصناعة خصوم وهميين.

إن تحويل خسارة مباراة كرة قدم إلى أزمة دبلوماسية وحملة شيطنة، هو دليل قاطع على أن هذا النظام قد وصل إلى مرحلة “الانتحار الأخلاقي”، حيث لم تعد لديه أي كوابح تمنعه من تسميم عقول الأجيال الصاعدة وتفخيخ مستقبل المنطقة برمتها، فقط ليضمن بقاءه في السلطة يوما آخر.

لقد خرج المغرب من هذه البطولة منتصرا بصورته وبنيانه، بينما خرج النظام الجزائري عاريا إلا من أحقاده.

والدرس القاسي الذي يجب أن يُفهم جيدا هو أن مشكلة المنطقة ليست في الشعوب، ولا في التاريخ، بل في نظام وظيفي يرى في النور خطرا، وفي الجوار عبئا، وفي الأخوة كابوسا يهدد عروشه الواهية، وهو ما يجعل الصبر الاستراتيجي معه خيارا صعبا، لكنه الخيار الوحيد لكشف سوأته أمام العالم وأمام شعبه أولا.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

تقارير

تقرير إسباني: تحديث الجيش المغربي يفرض على مدريد إعادة تقييم التوازن العسكري

23 أكتوبر 2026
المغرب الكبير

إنهاء أم تقليص أم تحويل؟.. هذه خيارات مجلس الأمن لمستقبل بعثة الأمم المتحدة بالصحراء

23 أكتوبر 2026
تراث وسياحة

قبل الفينيقيين بقرون.. اكتشاف تحصينات أثرية يعيد كتابة تاريخ المغرب القديم

23 أكتوبر 2026
المغرب الكبير

مسودة قرار أمريكية تقترح إنهاء المهمة العسكرية لـ”المينورسو” وحصر تسوية الصحراء في “الحكم الذاتي”

22 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟