في خضم مرحلة حساسة من الموسم الكروي، سعى النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، إلى تبديد الشكوك التي أثيرت مؤخرا حول تردد بعض لاعبي الفريق في خوض المباريات، في ظل تصاعد المخاوف من الإصابات واقتراب مواعيد كروية كبرى.
ووفق ما أوردته صحيفة آس، فإن أجواء من الحذر تسود داخل الفريق الملكي، حيث يفضل عدد من اللاعبين الذين يعانون من مشاكل بدنية التركيز على التعافي الكامل بدل المخاطرة بالمشاركة، خصوصا مع اقتراب نهاية موسم طويل ومجهد، فضلا عن رهانات دولية بارزة تلوح في الأفق.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن تراجع نتائج الفريق في الدوري الإسباني، واتساع الفارق في سباق اللقب، زادا من منسوب القلق داخل المجموعة، ما دفع بعض العناصر إلى إعطاء الأولوية لتفادي الإصابات، الأمر الذي قد ينعكس على الحضور البشري في المباريات المقبلة.
في المقابل، أفاد برنامج الشيرنجيتو بأن مبابي، رغم إصابته على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، أبدى رغبة واضحة في المشاركة في مباراة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، المقررة في العاشر من ماي المقبل، في خطوة تعكس تمسكه بالدفاع عن ألوان فريقه في مواجهة حاسمة.
وكان النادي المدريدي قد أعلن في وقت سابق أن الحالة الصحية للاعب تخضع لمتابعة دقيقة من الطاقم الطبي، دون الكشف عن مدة غيابه المحتملة، ما يترك الباب مفتوحا أمام مختلف السيناريوهات بشأن مشاركته في المواجهة المرتقبة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط على الجهاز الفني للفريق لإيجاد توازن بين الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسية وتفادي خسارة عناصر مؤثرة، في ظل جدول مباريات مزدحم وتحديات متلاحقة على المستويين المحلي والقاري.

