أعلنت وزارة الداخلية التونسية، أمس الخميس 19 غشت 2021، عن تعيين 9 مسؤولين أمنيين كبار، بينهم مدير عام جديد للمخابرات.
بـــــلاغ: https://t.co/wDfXiZvXJ5
— M.Interieur_Tunisie (@interieurTn) August 19, 2021
وتأتي هذه الخطوة الجديدة لوزارة الداخلية التونسية في سياق مساعي بسط الرئيس التونسي، قيس سعيّد سيطرته على الجهاز الأمني.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها، إنه تم تعيين سامي اليحياوي مديراً عاماً للمصالح المختصة (المخابرات)، ومراد حسين مديراً عاماً للأمن العمومي، بينما عُيّن مكرم عقيد مديراً عاماً للقطب الأمني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
كما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية، الأربعاء 18 غشت، أن الرئيس التونسي قيس سعيد، عيَّن سامي الهيشري، مديراً عاماً للأمن الوطني، وشكري الرياحي، آمراً للحرس الوطني.
رئيس الجمهورية #قيس_سعيد يستقبل المكلف بتسيير وزارة الداخلية السيد رضا غرسلاوي ويقرر تعيين السيد سامي الهيشري مديرا عاما للأمن الوطني، والسيد شكري الرياحي آمرا للحرس الوطني. #TnPR pic.twitter.com/xLbjUeBxfb
— Tunisian Presidency – الرئاسة التونسية (@TnPresidency) August 18, 2021
وسبق للسعيّد أن أعلن أن هناك محاولات لاختراق وزارة الداخلية، وذلك بعدما عزل رئيس الوزراء هشام المشيشي، وجمّد عمل البرلمان في 25 يوليوز الماضي.
ولحدود الساعة يسود صمت في الوضع السياسي الداخلي في تونس، إذ لم يُعين حتى الآن رئيساً للحكومة، ولم يعلن خططه لإدارة المرحلة المقبلة، مُثيراً بذلك تساؤلات حول المسار الديمقراطي الذي سلكته البلاد منذ ثورة 2011.
وكشفت وكالة الأناضول أن الرئيس التونسي يريد أولاً إدخال تغييرات جذرية على أجهزة الدولة، خصوصاً الأمنية، بعد أن ظلت محل تجاذب سياسي خلال العقد الماضي.
وكان الرئيس سعيد عزل رئيس الوزراء هشام المشيشي وجمد عمل البرلمان في 25 يوليوز ضمن إجراءات استثنائية وصفها خصومه الإسلاميون بأنها انقلاب.

