أثار انتشار معامل وورشات خياطة وتصنيع داخل أقبية العمارات السكنية في مقاطعة عين الشق جدلا واسعا بين السكان، وسط مخاوف من المخاطر التي تشكلها على السلامة العامة.
وتتركز هذه الأنشطة في أحياء عين الشق وحي الإنارة وشارع السمارة، حيث تستغل بعض الوحدات عشرات العمال في ظروف تفتقر لأبسط معايير السلامة، بحسب ما أفاد به سكان محليون. وأشاروا إلى أن هذه الورشات تعمل خارج مراقبة السلطات، وتستخدم مواد مجهولة المصدر قد تشكل خطرا على الصحة والبيئة.
وحذر السكان من أن استمرار هذه الأنشطة يهدد بوقوع كوارث محتملة مثل الحرائق أو حوادث الانهيار، خاصة أن بعضها يوجد في بنايات مرخصة للسكن وليست مهيأة لأي نشاط صناعي.
وطالب المتضررون السلطات المحلية، وفي مقدمتها عامل عمالة عين الشق، بفتح تحقيق عاجل وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق، مع فرض رقابة صارمة على هذه المعامل غير القانونية وإلزام أصحابها باحترام القوانين المنظمة.

