أكد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، أن تحقيق نتائج انتخابية يرتبط أساسا بما يقدمه المنتخبون والمؤسسات من عمل ملموس يستجيب لانتظارات المواطنين، مشددا على أن الانتخابات تُحسم بالعمل «وليس بشيء آخر».
وجاءت تصريحات التازي، الاثنين، خلال أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، التي انعقدت برئاسة عمر مورو، رئيس المجلس، وبحضور أعضاء المجلس وممثلي المصالح اللاممركزة.
ودعا والي الجهة المنتخبين إلى استثمار الفترة المتبقية من الولاية الحالية في تسريع العمل وتنفيذ المشاريع، معتبرا أن المواطن ينتظر نتائج ملموسة تمس حياته اليومية وتستجيب للحاجيات الملحة لمختلف مناطق الجهة.
وشدد التازي على ضرورة تجاوز ما وصفه بـ«السياسوية»، مؤكدا أن النقاش والاختلاف يظلان عنصرين طبيعيين داخل المؤسسات المنتخبة ما داما يصبان في تحسين الأداء، بعيدا عن محاولات التموقع أو تحويل النقاش عن هدفه المرتبط بخدمة المواطنين.
وأضاف أن إدارة الجهة تعمل في إطار التعاون مع مختلف الهيئات والمنتخبين، وأن الباب يظل مفتوحا أمام كل مبادرة من شأنها تحسين واقع السكان، مؤكدا أن الغاية تبقى تحقيق الإصلاحات والاستجابة للمطالب المطروحة على المؤسسات.
وقال التازي إن العمل الذي يلمسه المواطن هو الطريق لتحقيق نتائج جيدة في الانتخابات، في رسالة مباشرة إلى المنتخبين بشأن ربط الاستحقاقات الانتخابية بالحصيلة الميدانية ومدى الاستجابة لانتظارات السكان.
وتأتي هذه التصريحات خلال دورة صادق فيها مجلس الجهة على مشروع ميزانية 2027 بقيمة تناهز 954.9 مليون درهم، إلى جانب مجموعة من الاتفاقيات والمشاريع المرتبطة بالتنمية والتأهيل الترابي والصحة والبيئة والاستثمار.

