أثار مقطع فيديو لاعتداء جسدي على مواطن مغربي داخل القنصلية المغربية بمدينة مورسيا الإسبانية موجة غضب واسعة في المغرب، حيث أظهر الفيديو لحظة اعتداء حارس أمن إسباني على المواطن باستخدام عصاه وسط القنصلية وأمام أنظار الحضور.
وحسب مصادر إعلامية إسبانية، وقعت الحادثة بعد خلاف بين المواطن المغربي وحارس الأمن أثناء انتظار المواطن لاستلام جواز سفره، حيث طالبه الحارس بالعودة إلى مقعده، ومع تصاعد التوتر بينهما، لجأ الحارس إلى استخدام القوة المفرطة مما أثار دهشة واستياء الشهود.
وقد أبدى المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي غضبهم من الحادثة، معتبرينها إهانة لا تمس الفرد وحده بل تتعدى إلى جميع المغاربة. وطالب الناشطون وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالتدخل السريع لوضع حد لهذه السلوكيات، خاصة مع تكرار مثل هذه الحوادث بحق الجالية المغربية.
من جانبها، عبّرت جمعية العمال والمهاجرين المغاربة في مورسيا عن استنكارها الشديد للحادثة، مطالبة بفتح تحقيق فوري لتحديد ملابسات ما وصفته بـ”الاعتداء العنصري”. وأشارت الجمعية إلى أن هذا الاعتداء يشكل خرقاً واضحاً لحقوق الإنسان، داعية السلطات المغربية والإسبانية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان سلامة أفراد الجالية.

