في خطوة جريئة نحو تحقيق وعده بتقليص البيروقراطية وتقليص الإنفاق الحكومي، أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، عن تعيين رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك، رئيس شركة “تسلا”، إلى جانب رجل الأعمال فيفيك راماسوامي، لقيادة وزارة جديدة باسم “فعالية الحكومة”. سيشرف الرجلان على إصلاحات شاملة تهدف إلى تحسين الكفاءة الحكومية والتقليل من البيروقراطية وعبء الإنفاق الحكومي الزائد.
وفي تصريح صحافي، قال ترامب: “بمساعدة هذين الرجلين الاستثنائيين، سنعمل على تفكيك البيروقراطية الحكومية، وتقليص التنظيمات المفرطة، والحد من الإنفاق غير الضروري، وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية لتصبح أكثر كفاءة وفعالية”. وأضاف ترامب أن ماسك وراماسوامي، اللذين دعما حملته الانتخابية بشكل قوي، سيبعثان “صدمات كبيرة في النظام الحكومي” وأن مهمتهما ستكون تقديم المشورة من “خارج الحكومة”، حيث سيتحملان مسؤولية الإشراف على عمليات الإصلاح من موقعهم الخاص.
الخطوة تأتي ضمن إطار سلسلة من التعيينات الاستراتيجية التي أعلنت عنها حملة ترامب استعدادًا لتشكيل إدارته المقبلة، والتي ستدخل حيز التنفيذ في يناير 2025. بالإضافة إلى تعيين ماسك وراماسوامي، عين ترامب بيتر هيغسيث، المحارب السابق في الجيش ومقدم برامج في قناة “فوكس نيوز”، في منصب وزير الدفاع، بينما تم تعيين جون راتكليف، النائب السابق في مجلس النواب الأمريكي، على رأس وكالة الاستخبارات المركزية (CIA).
ترامب، الذي يعتزم الاستمرار في تعزيز رؤيته الاقتصادية والأمنية، أشار إلى أن هيغسيث وراتكليف يجسدان روح “القتال من أجل أمريكا أولًا”، مشيدًا بإسهاماتهما في القضايا الأمنية والإعلامية. أما بالنسبة لإدارة الأمن الداخلي، فقد اختار ترامب الحاكمة كريستي نوم، التي تشتهر بصرامتها في مواجهة قضايا الهجرة، لتولي هذا المنصب الهام.


