الأحد, 8 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

شنقريحة يجمع بين “الخوذة” و”البدلة الرسمية”.. خطوة نحو حكومة عسكرية أنيقة؟

شارك

أثار تعيين السلطات الجزائرية تعيين الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش، وزيرًا منتدبًا لدى وزير الدفاع الوطني، ضمن تعديل وزاري واسع النطاق أعلنت عنه الرئاسة.

هذه الخطوة، التي اعتبرها البعض تعزيزًا لدور الجيش في السياسة الجزائرية، أثارت تساؤلات وانتقادات حول مدى تأثيرها على التوازن بين السلطة المدنية والعسكرية في البلاد.

وتنظر الكثير من الفعاليات الجزائرية، إلى هذا التعيين على أنه تكريس للهيمنة العسكرية على الحياة السياسية في الجزائر، مما قد يحد من مساحة العمل المدني ويقلل من فرص الإصلاح الديمقراطي.

وتاريخيًا، لطالما كان للجيش الجزائري دور محوري في السياسة، ولكن تعيين شنقريحة في هذا المنصب الجديد يعزز من نفوذ المؤسسة العسكرية في وقت تعاني فيه البلاد من تحديات اقتصادية واجتماعية حادة.

ويرى منتقدو هذه الخطوة أنها تعكس نقص الثقة في المؤسسات المدنية وقدرتها على إدارة شؤون البلاد، مما يكرس ثقافة الاعتماد على الجيش في مواجهة الأزمات.

بحسبهم، فإن هذا النهج، قد يعمق من حالة الاستقطاب السياسي ويزيد من الشكوك حول التزام النظام الحاكم بإجراء إصلاحات حقيقية تشمل تعزيز الديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية.

علاوة على ذلك، يأتي هذا التعيين في وقت حساس حيث تواجه الجزائر ضغوطًا داخلية متزايدة.

فالحراك الشعبي الذي شهدته البلاد خلال السنوات الأخيرة يعبر عن رغبة جماهيرية في التغيير والإصلاح، مما قد يفسر تعيين شخصية عسكرية في منصب وزاري هام على أنه تجاهل لمطالب الشعب بتقليص دور الجيش في الحياة السياسية، ويؤدي بالتالي إلى تأجيج التوترات بدلاً من تهدئتها.

من جهة أخرى، يعكس هذا التعيين أيضًا مخاوف النظام من التحديات الأمنية المتصاعدة، خاصة في ظل الأوضاع غير المستقرة في منطقة الساحل.

ومع ذلك، يُحذر المنتقدون من أن الاعتماد المفرط على الحلول الأمنية والعسكرية قد يأتي على حساب الحلول السياسية والاقتصادية التي تحتاجها البلاد بشكل عاجل.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

بيئة وعلوم

العالم المغربي عدنان رمال يتوج بجائزة اليونسكو الدولية لأبحاث علوم الحياة

07 نوفمبر 2026
دراسات

دراسة دولية: الجيش المغربي يتصدر ثقة المواطنين بنسبة 70% ويعزز مكانته في وجدان المغاربة

07 نوفمبر 2026
تقارير

معاول بدل الجرافات.. سكان دواوير بالشمال يواجهون العزلة بإمكاناتهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟