الجمعة, 3 يوليو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
المغرب الكبير

نظام العسكر يرضخ أخيرا ويسلم جثمان اللاعب اخريف الى اسرته المكلومة في المغرب

شارك

بعد أربعة أشهر من المماطلة غير المبررة، قررت السلطات الجزائرية أخيرًا إخلاء سبيل جثمان اللاعب المغربي عبد اللطيف أخريف، الذي لفظته أمواج سواحل وهران الصيف الماضي، ليعود إلى أسرته في المغرب.

وجاء هذا القرار بعد ضغوط غير مسبوقة من المنظمات الحقوقية والشعب المغربي، إضافة إلى التحركات الحازمة التي قادتها الحكومة المغربية في مواجهة الاستفزازات المستمرة من قبل النظام العسكري الجزائري.

وقد حاول النظام الجزائري تحويل مأساة وفاة أخريف إلى ورقة ابتزاز سياسية، حين أصر على احتجاز الجثمان في مستودعات الأموات بمدينة وهران لأشهر طويلة، متجاهلًا نداءات أسرته وأصوات المنظمات الحقوقية التي طالبت بتسليمه على الفور.

وكشف هذا التصرّف من الجزائر للعالم مدى انحدار النظام العسكري في هذا البلد، الذي لا يتورع عن استغلال المآسي الإنسانية لتحقيق أجنداته السياسية الضيقة.

وتعود بداية القصة إلى غشت 2024، حين تم العثور على جثمان اللاعب المغربي عبد اللطيف أخريف في شواطئ كاب فالكون بمنطقة عين التراك الجزائرية، بعدما تعرض هو وعدد من زملائه لحادث غرق خلال رحلة سياحية بمنتجع في شمال المغرب.

ومنذ ذلك الحين، رفضت السلطات الجزائرية تسليم الجثمان لأسرته في المغرب، مما أثار موجة من الغضب العارم في الأوساط المغربية والدولية.

لكن الغريب في الأمر أن النظام العسكري في الجزائر استمر في المماطلة، رغم ضغوط شعبية وحكومية مغربية استمرت لشهور.

وأبدت الحكومة المغربية، ممثلة في وزارة الخارجية، موقفًا حازمًا في التعامل مع هذه القضية الإنسانية البحتة، حيث أجرت اتصالات متواصلة مع المنظمات الدولية وفرضت ضغطًا قويًا على الجزائر لتسليم الجثمان.

وتحت ضغط الشارع المغربي، رضخت السلطات الجزائرية أخيرًا وقررت نقل الجثمان عبر الحدود إلى المغرب، وهو القرار الذي جاء بعد أن تزايدت الانتقادات على المستوى الدولي.

لكن ما يثير الاستهجان هو أن الجزائر لم تقدم أي تفسير رسمي لهذا التأخير الفاضح، بل بدا أن النظام العسكري كان يصر على استغلال قضية وفاة لاعب مغربي لتعميق الخلافات السياسية مع الجار الغربي، في وقت كانت فيه المغرب تعمل على إعادة التأكيد على القيم الإنسانية وحقوق الأفراد.

وفي حين كانت الجزائر تغلف سياستها بهذه التصرفات اللامسؤولة، كان العالم يشاهد كيف يتم تسييس حتى الموت في سبيل إهانة الآخر.

ولم يكن احتجاز جثمان أخريف الحادثة الوحيدة التي تكشف عن الوجه الحقيقي للنظام العسكري في الجزائر.

ففي العام الماضي، أقدمت السلطات الجزائرية على إطلاق النار على شباب مغاربة دخلوا مياهها الإقليمية عن غير قصد، واحتجزت جثامينهم، مما يطرح تساؤلات جدية حول نزعة النظام الجزائري في استخدام كل وسيلة، حتى وإن كانت إهانة لحقوق الإنسان، لتحقيق أجندات سياسية ضيقة.

ويبدو أن النظام العسكري في الجزائر، الذي يدعي في المحافل الدولية التمسك بحقوق الإنسان، بات يجهل أن أبسط الحقوق، مثل دفن الموتى بكرامة، لا يمكن المساومة عليها في صراعات سياسية عابرة.

وهكذا تتناقض تصريحات الجزائر في الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان تمامًا مع الممارسات على الأرض، التي تتسم بالقسوة واللامبالاة تجاه أبسط القيم الإنسانية. لكن في النهاية، ثبت أن هذه السياسات لا تعكس إلا صورة لنظام عاجز عن إدارة الأزمات بطرق سلمية، ويعتمد على منطق الانتقام الذي يطال حتى الموتى.

وتكشف هذه القضية عن هشاشة النظام الجزائري، الذي يفضل الرهان على استمرار السياسات العدائية والمراوغة بدلًا من بناء علاقات جادة ومبنية على الاحترام المتبادل. هذا النظام الذي يتهرب من المسؤولية، ويفشل في إظهار أي نوع من الرحمة الإنسانية، يُثبت يومًا بعد يوم أنه لا يقدر على التعامل مع تحديات القرن الواحد والعشرين سوى باستخدام أساليب متجاوزة للأخلاق.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

ثقافة وفنون

المغرب يطلق بورزازات مشروعا سينمائيا كبيرا لاستقطاب الإنتاجات الدولية

03 يوليو 2026
المغرب الكبير

صحف تونس تشيد بإنجاز المغرب: أسود الأطلس قوة عالمية قادرة على الذهاب بعيدا

01 يوليو 2026
تقارير

تقرير هولندي: رؤية الملك محمد السادس وأكاديمية محمد السادس وراء التحول التاريخي لكرة القدم المغربية

30 يونيو 2026
أمن روحي

تأجيل أمسية “رياض النور” بمراكش لأسباب تقنية

29 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟