الأحد, 8 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

روسيا تبتعد عن سوريا… لكنها لا تخرج تمامًا! ماذا تخبئ موسكو في جعبتها؟

شارك

يمثل انسحاب القوات الروسية الجزئي من سوريا، الذي رُصد عبر نقل معدات عسكرية بطائرة شحن إلى دولة عربية، تطورًا يثير تساؤلات حول الاستراتيجية الروسية في المنطقة.

منذ تدخلها العسكري في سوريا عام 2015، عززت روسيا وجودها لدعم نظام الرئيس بشار الأسد، ما ساعده في استعادة السيطرة على مناطق واسعة من المعارضة المسلحة.

إلا أن هذا الانسحاب الأخير يعكس على ما يبدو تحولاً في أولويات الكرملين في ظل الضغوط الدولية المتزايدة.

وتأتي الخطوة الروسية في وقت تواجه فيه موسكو تحديات كبيرة بسبب الحرب في أوكرانيا، التي تتطلب استنزافًا مستمرًا للموارد العسكرية والاقتصادية.

وفي هذا السياق، قد يمثل الانسحاب محاولة لتخفيف الأعباء المترتبة على الانخراط في أكثر من جبهة عسكرية في الوقت ذاته.

وعلى الرغم من ذلك، لا يُعتقد أن روسيا تنوي التخلي بالكامل عن دورها في سوريا، خاصة في المناطق الاستراتيجية مثل الساحل حيث تقع قواعدها العسكرية في حميميم وطرطوس.

من جهة أخرى، فإن هذا التحرك قد يعكس أيضًا إدراكًا روسيًا لتغير الديناميكيات الإقليمية.

إيران، الحليف الرئيسي الآخر للنظام السوري، عززت نفوذها الميداني في الأشهر الأخيرة، ما يشير إلى إمكانية تقاسم النفوذ في سوريا.

في الوقت ذاته، يواصل الجيش التركي نشاطه في الشمال السوري، حيث تتقاطع مصالح أنقرة مع كل من موسكو وطهران في قضايا معقدة تشمل الوضع الكردي والمعارضة المسلحة.

وسياسيًا، قد يسعى الكرملين من خلال هذه الخطوة إلى إرسال رسائل متعددة، سواء إلى الداخل الروسي أو إلى المجتمع الدولي.

فهي تؤكد مرونة موسكو وقدرتها على إعادة تموضعها استراتيجيًا دون التخلي الكامل عن مكاسبها في سوريا. لكنها في الوقت ذاته قد تعكس ضغوطًا داخلية لإعادة ترتيب الأولويات في ظل العقوبات الاقتصادية التي تؤثر على الاقتصاد الروسي.

ويفتح انسحاب روسيا المجال أمام سيناريوهات متعددة. فمن جهة، قد تستفيد المعارضة المسلحة من هذا التحرك لاستعادة زخمها في مناطق فقدتها سابقًا. ومن جهة أخرى، قد يدفع غياب موسكو الجزئي إلى تعزيز التدخل الإقليمي من قبل قوى أخرى، ما قد يعيد تشكيل موازين القوى في سوريا.

ورغم أن روسيا لم تعلن رسميًا عن تغيير في استراتيجيتها، إلا أن الخطوة تحمل دلالات قد تؤدي إلى إعادة ترتيب المعادلة السياسية والعسكرية في المنطقة.

ويظهر أن الانسحاب الجزئي يعكس توازنًا دقيقًا بين الحفاظ على المصالح الروسية في سوريا وتقليص التكاليف المترتبة على استمرار الانخراط المباشر.

لكن على المدى البعيد، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان هذا التحرك خطوة مؤقتة أو جزءًا من استراتيجية أوسع تعكس تغيرًا في أولويات روسيا العالمية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

بيئة وعلوم

العالم المغربي عدنان رمال يتوج بجائزة اليونسكو الدولية لأبحاث علوم الحياة

07 نوفمبر 2026
دراسات

دراسة دولية: الجيش المغربي يتصدر ثقة المواطنين بنسبة 70% ويعزز مكانته في وجدان المغاربة

07 نوفمبر 2026
تقارير

معاول بدل الجرافات.. سكان دواوير بالشمال يواجهون العزلة بإمكاناتهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟