أعلنت السلطات الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق إسماعيل فكري، الذي أدين بالتجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد”، وذلك وفق ما أوردته وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية.
وكان فكري قد أوقف في عام 2023 بتهم تتعلق بالتعامل مع الموساد، ويعد تنفيذ الحكم ثالث عملية إعدام على خلفية التجسس لصالح إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة في إيران.
وفي تطور مواز، أفادت السلطات الإيرانية بأنها اعتقلت “جاسوسا كبيرا” للموساد أثناء محاولته الفرار من مدينة بانه القريبة من الحدود العراقية، والواقعة في محافظة كردستان غربي البلاد.
وشهدت إيران مؤخرا موجة من الاعتقالات المرتبطة بملفات تجسس. فقد أعلنت الشرطة، الأحد، توقيف عضوين في خلية يشتبه بانتمائهما إلى الموساد في إقليم البرز شمال البلاد، وأفادت التقارير بأن الموقوفين كانا يصنعان متفجرات وأجهزة إلكترونية داخل مخبأ سري.
من جهته، صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن من وصفهم بـ”عناصر مندسة” نفذوا هجمات داخل البلاد لصالح إسرائيل، مشيرا إلى أن “جزءا كبيرا من هذه الهجمات ليس عسكريا، بل يتم عبر عملاء داخليين”.
وكان جهاز استخبارات الحرس الثوري قد أصدر تحذيرا قبل أيام، اعتبر فيه أي تواصل مع عناصر مرتبطة بالموساد أو تعاون استخباراتي مع إسرائيل جريمة تستوجب أشد العقوبات.
كما أفادت مصادر أمنية بأن خمسة أشخاص اعتقلوا في مدينة يزد وسط البلاد بتهمة التقاط صور ومشاركة معلومات مع جهات إسرائيلية.
وتأتي هذه الإجراءات بعد نشر إسرائيل مقاطع مصورة تزعم تنفيذ عمليات استخباراتية من داخل إيران، تضمنت إطلاق طائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية.
ويشهد التوتر بين إيران وإسرائيل تصعيدا متواصلا، في ظل تبادل الاتهامات بتنفيذ هجمات واغتيالات تستهدف قادة عسكريين وعلماء نوويين من الطرفين، ما يشير إلى تصاعد الحرب الاستخباراتية بين البلدين.

