أعلنت السلطات الإسبانية توقيف شاب مغربي متورط في سلسلة من الهجمات الإلكترونية استهدفت مؤسسات مالية وشركات خاصة، وذلك بعد تحقيقات دامت عدة أسابيع بالتعاون مع وحدات مختصة في الجريمة الإلكترونية.
وذكرت مصادر أمنية أن المشتبه فيه كان يعمد إلى اختراق أنظمة معلوماتية وسرقة بيانات حساسة تشمل حسابات مصرفية وكلمات مرور شخصية، قبل عرضها للبيع على منصات في شبكة الإنترنت المظلمة.
ولم تقتصر أنشطة الهاكر المغربي على سرقة المعلومات فقط، بل تشير التحقيقات إلى أنه استخدم تلك البيانات للاحتيال المباشر على عدد من الضحايا، من خلال التواصل معهم بطرق مقنعة تستند إلى المعلومات التي حصل عليها بطريقة غير قانونية.
وأضافت السلطات أن المتهم تمكن من تنفيذ عمليات احتيال مالي معقدة، مستفيدًا من ضعف الحماية الإلكترونية لدى بعض المؤسسات. كما أشارت إلى أن عددا من المتضررين تقدموا بشكايات رسمية بعد تعرضهم لخسائر مالية.
وتكثف الأجهزة الأمنية في إسبانيا جهودها لمكافحة الجرائم الرقمية العابرة للحدود، بالتعاون مع شركاء دوليين، وسط تزايد التهديدات الإلكترونية التي تستهدف القطاع المالي على وجه الخصوص.
ولم تصدر السلطات المغربية أي تعليق رسمي بشأن توقيف المواطن المغربي حتى الآن.

