أعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد 15 شخصا بينهم أربعة صحافيين في قصف إسرائيلي استهدف صباح الاثنين مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب القطاع.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن الشهداء يشملون أيضا أحد عناصر فرق الإنقاذ، مشيرا إلى أن الغارة وقعت على المبنى الطبي عبر طائرة مسيرة انفجرت قبل أن يتبعها قصف جوي أثناء عملية إجلاء الجرحى.
وأكد أن المستشفى، الذي يعد من أكبر المنشآت الصحية في الجنوب، كان قد تعرض للقصف في مرات سابقة منذ اندلاع الحرب. وأوضح أن بين القتلى صحافيين يعملون مع وسائل إعلام دولية بينها الجزيرة، رويترز ووكالة أسوشييتد برس.
أعلنت قناة الجزيرة وفاة مصورها محمد سلامة، فيما ذكرت رويترز أن أحد صحافييها لقي مصرعه وأصيب آخر، وأكدت وكالة أسوشييتد برس مقتل الصحافية مريم دقة التي كانت تتعاون معها. كما أفاد نقابة الصحافيين الفلسطينيين بمقتل حسام المصري ومعاذ أبو طه اللذين عملا مع مؤسسات محلية ودولية.
وقالت منظمة الدفاع عن الصحافيين ولجنة حماية الصحافيين إن عدد الإعلاميين الذين قتلوا منذ بداية الحرب في غزة ارتفع إلى نحو 200 منذ السابع من أكتوبر 2023، حين اندلعت المواجهات عقب هجوم غير مسبوق شنه مقاتلو حركة حماس على إسرائيل.
ولم تصدر وزارة الدفاع الإسرائيلية تأكيدا فوريا بشأن الغارة، مشيرة إلى أنها بصدد التحقق من المعطيات.
وبحسب الدفاع المدني، ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي الاثنين في عموم القطاع إلى 27 قتيلا، في وقت يواصل عدد قليل من المستشفيات العمل جزئيا وسط أزمة إنسانية خانقة.


