الأربعاء, 14 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تقارير

السياسة التواصلية للمؤسسة الملكية تعيد صياغة الثقة الوطنية وتتصدى لحملات التشويش الأجنبية

الصورة: MAP
شارك

رسخت المؤسسة الملكية في المغرب، خلال عهد الملك محمد السادس، نهجا تواصليا فريدا يقوم على الشفافية والانفتاح، حيث أصبحت البلاغات الرسمية والصور المرفقة بها مصدرا أساسيا للمعلومة الدقيقة حول الأنشطة الملكية، بما في ذلك المعطيات الصحية والخاصة عند الضرورة، في تأكيد على رؤية تسعى إلى تعزيز الثقة الداخلية والمصداقية الخارجية.

هذه المقاربة ليست ظرفية، بل نتاج مسار راسخ أرسيت دعائمه منذ بداية العهد الجديد. وتظهر ملامحها في انتظام البيانات الرسمية ودقتها، إذ تقدم تفاصيل شاملة عن أنشطة الملك ومشاريعه، مع صور رسمية توثق الوقائع وتمنح المواطنين ووسائل الإعلام مصدرا مباشرا للمعلومة الموثوقة.

لكن هذا المسار تزامن مع حالة ركود في جزء من المشهد الإعلامي الوطني.

وفي تصريح لصحيفة وطن24 الالكترونية، يوضح الدكتور عبد الله أبو عوض الحسني، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة عبد المالك السعدي، أن “قناة ميدي 1 تي في التي كان من المفترض أن تتصدر المشهد الدولي بخط تحريري وطني وواقعي، لم تقم بالدور المنوط بها”، وهو ما خلق فراغا استغلته منابر خارجية لبناء سرديات بديلة.

ويضيف الدكتور أبو عوض أن “المؤسسة الملكية بادرت إلى نهج مفهوم مشاركة الرأي العام المغربي بأخبار ملك البلاد بما يضمن الواقعية والابتعاد عن المزايدات التي تأتي بمبادرة من استنتاجات العوام”، مشيرا إلى أن “هذه السياسة عززت الثقة بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي، خاصة في مواجهة الإشاعات المغرضة التي تستهدفها من الخارج”.

ويؤكد المتحدث الأكاديمي أن “النهج التواصلي للمؤسسة الملكية يحقق هدفين رئيسيين”، أولهما “ترسيخ الشفافية والواقعية في تدبير المعلومة”، بما يعزز العلاقة بين الملكية والمجتمع على أساس الوضوح والثقة المتبادلة، والثاني “تعزيز شعور الاطمئنان لدى المواطنين تجاه المؤسسة الملكية”، باعتبارها ركيزة الاستقرار والوحدة الوطنية وضمانة الاستمرار في مسار التنمية وحماية الثوابت الدستورية.

ومع تصاعد الحملات الإعلامية الممولة من الخارج، خاصة من بعض المنابر الفرنسية، باتت السياسة التواصلية للمؤسسة الملكية موجهة للوعي الجمعي في مواجهة محاولات التشويش على صورة المغرب ومؤسساته.

ويشير أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية إلى أن “دولة الجوار (في إشارة إلى الجزائر) تمول شبكات إعلامية خارجية تستهدف المغرب”، ما جعل توفير المعلومة الموثوقة أداة أساسية لحماية الرأي العام.

ولا يقتصر أثر هذه السياسة على الشأن الداخلي، بل يمتد إلى تموقع المغرب في الساحة الدولية. فخلال القمم الإفريقية أو المؤتمرات العالمية الكبرى مثل “كوب 22” حول المناخ، أصدرت المؤسسة الملكية بيانات دقيقة وصورا موثقة حول المشاركة المغربية، ما أتاح للمنابر الوطنية والدولية الاعتماد على مصادر رسمية موثوقة دون الحاجة إلى وسطاء خارجيين.

كما تساهم البلاغات الرسمية في تعزيز مكانة المؤسسة الملكية كمصدر أساسي للمعلومة المؤكدة، إذ أصبحت مراجع معتمدة لدى وكالات الأنباء الدولية وكبريات الصحف العالمية.

ويساهم ذلك إلى إعادة صياغة العلاقة بين الإعلام الوطني والخارجي، حيث باتت القنوات الوطنية أكثر ارتباطا بالمصادر الرسمية لتفادي التضارب وضمان دقة المعلومة.

ويرى مراقبون أن المؤسسة الملكية تبنت استراتيجية تواصلية سبقت الفراغات المعلوماتية التي يمكن أن تستغلها الأطراف المعادية.

وفي المحصلة، أرسى الملك محمد السادس نهجا تواصليا يقوم على الوضوح والانفتاح المدروس، ما عزز الثقة بين المؤسسة الملكية والمجتمع، وقطع الطريق على حملات التشويش الممولة من الخارج.

وبفضل دقة البلاغات الرسمية ومصداقيتها، تحولت المؤسسة الملكية إلى مصدر أولي للمعلومة الموثوقة وركيزة لصون الاستقرار الوطني في بيئة إعلامية تتسم بتسارع الأخبار وتشابك المصالح الإقليمية والدولية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

القضية الفلسطينة

كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس في خطوة تخالف الإجماع الدولي

14 أكتوبر 2026
تراث وسياحة

بعد محاولة إسقاط طائرة “فلاي دبي”.. إجراءات أمنية إسرائيلية توقف بيع تذاكر الرحلات إلى مراكش

14 أكتوبر 2026
تقارير

أكاديمي إسباني يضع تمسك مدريد بسبتة ومليلية على محك التاريخ ويستحضر موافقة برلمانية على التنازل للمغرب

14 أكتوبر 2026
المغرب الكبير

أربع دول تجدد دعم الحكم الذاتي بالصحراء المغربية وليبيريا تحذر من تداعيات استمرار النزاع

13 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟