حذر الوزير الأول الفرنسي، فرانسوا بايرو، يوم الإثنين أمام الجمعية الوطنية، من الوقوع في فخ “الحلول السهلة” القائمة على استهداف كبار الأثرياء، داعياً إلى مقاربة متوازنة تضمن مساهمة هذه الفئة في المجهود الوطني دون المساس بجاذبية البلاد الاقتصادية.
وأكد بايرو أن شخصيات مثل رجل الأعمال برنار أرنو أصبحت “أهدافاً رمزية” لخطاب تبسيطي، مشيراً إلى أن 1 في المئة من كبار دافعي الضرائب يساهمون بشكل وازن في تمويل الاستثمار الخاص داخل المنظومة الإنتاجية.
وذكّر الوزير الأول بخطورة دفع الأثرياء نحو مغادرة فرنسا في حال فرض ضرائب مفرطة عليهم، موضحاً أن المجلس الدستوري يضع قيوداً صارمة على هذا النوع من الإجراءات المالية.
وفي المقابل، شدد المسؤول الحكومي على ضرورة إيجاد آلية تُمكّن أصحاب الثروات المرتفعة من المساهمة بشكل محدد في الجهد الوطني، داعياً إلى مواجهة التهرب الضريبي وتقليص الامتيازات التي تُفاقم الفوارق دون جدوى اقتصادية حقيقية.

