وصلت هواتف سلسلة إيفون الجديدة إلى الأسواق المغربية هذا الأسبوع، حيث بدأت عملية البيع في كبريات المدن، عبر المتاجر المرخصة وبائعي الهواتف المهربة على حد سواء.
وأثارت الأسعار المرتفعة صدمة واسعة لدى المستهلكين، إذ تجاوزت تكلفة النسخة “برو ماكس” 20 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق بأشواط السعر الأصلي للهاتف في الأسواق العالمية، حيث يباع بأسعار أقل بكثير.
ورغم هذه الأثمان الباهظة، شهدت بعض الفئات، وعلى رأسها المؤثرون ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، تسابقاً لاقتناء الهاتف فور طرحه. وقد تداولت منصات التواصل مقاطع وصوراً لهؤلاء وهم يستعرضون هواتفهم الجديدة، في مشهد يعكس ظاهرة “التفاخر الرقمي”، حيث لا يتردد البعض في إنفاق مبالغ ضخمة من أجل التباهي أمام متابعيهم.
وفي المقابل، عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذه الأسعار، معتبرين أنها غير مبررة وتشكل استغلالاً مكشوفاً. كما انتقدوا عقلية “اللهث وراء المظاهر” التي تغذيها حسابات المؤثرين، في وقت تواجه فيه فئات واسعة من المغاربة تحديات معيشية متزايدة نتيجة غلاء الأسعار وارتفاع تكاليف الحياة اليومية.

