يواصل المهاجم المغربي الشاب ياسين زبيري، لاعب نادي فاماليكاو البرتغالي، جذب الأنظار في الساحة الكروية الأوروبية بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة خلال مونديال تشيلي 2025، حيث ساهم في قيادة “أشبال الأطلس” إلى نهائي البطولة العالمية للمرة الأولى في تاريخ المغرب.
ولد زبيري في 23 فبراير 2005، ويبلغ من العمر عشرين عاما، ويشغل مركز المهاجم الصريح، مع قدرته على اللعب كجناح أيمن أو أيسر، ويبلغ طوله 1.82 متر. تخرج من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت منجما للمواهب المغربية التي تفرض حضورها في الأندية الأوروبية.
وبحسب بيانات موقع Transfermarkt المتخصص في تقييم اللاعبين، تبلغ القيمة السوقية لزبيري حاليا 600 ألف يورو، وهي مرشحة للارتفاع بعد تألقه في كأس العالم للشباب، حيث سجل هدفين حاسمين أبرزها هدف الانتصار في ربع النهائي، إضافة إلى حضوره البدني والفني الذي جعله من أبرز الوجوه الصاعدة في الكرة المغربية.
ويخوض زبيري موسمه الثاني مع نادي فاماليكاو في الدوري البرتغالي الممتاز، حيث شارك في عدة مباريات هذا الموسم، ويواصل تطوره تحت إشراف الطاقم التقني للفريق، الذي يعول عليه ليكون أحد أعمدة الهجوم في المستقبل القريب.
كما لفت زبيري الأنظار بفضل أدائه الجماعي وانضباطه التكتيكي، إلى جانب تمتعه بقدرة كبيرة على التحرك بين الخطوط وصناعة المساحات لزملائه، وهو ما جعله عنصرا محوريا في تشكيلة المدرب الوطني لأشبال الأطلس خلال مونديال تشيلي.
ويُنظر إلى زبيري داخل الأوساط الكروية الأوروبية كأحد الأسماء الواعدة القادمة من شمال إفريقيا، خصوصا بعد أن باتت أكاديمية محمد السادس تصدر العديد من اللاعبين نحو الدوريات الكبرى في أوروبا.
ويطمح المهاجم المغربي إلى مواصلة مسيرته الاحترافية في أوروبا، مع تعزيز حظوظه للالتحاق مستقبلا بالمنتخب الأول، ليصبح من بين الجيل الجديد الذي يمثل مستقبل كرة القدم المغربية على الصعيد الدولي.

