الخميس, 30 أبريل 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

اكتشاف سفينة ذهبية عمرها خمسة قرون تحت رمال صحراء ناميبيا

شارك

عثر عمال مناجم في منطقة سبرريغبييت النائية بجنوب غرب ناميبيا على حطام سفينة برتغالية تعود إلى القرن السادس عشر، مدفونة تحت رمال الصحراء ومحملة بكميات كبيرة من الذهب والعاج والنحاس، في اكتشاف يوصف بأنه من اهم الاكتشافات الاثرية البحرية في القارة الافريقية.

ويعود تاريخ السفينة المعروفة باسم بوم جيسوس إلى عام 1533 حين اختفت خلال رحلة كانت متجهة إلى الهند. وتم الكشف عنها لأول مرة عام 2008 بالقرب من مدينة اوريانجموند، داخل منطقة تعدين عالية الحماية تمنع الوصول العام اليها.

وتشير الدراسات العلمية إلى ان ظروف الجفاف واستقرار الرواسب في صحراء ناميبيا ساعدت على الحفاظ على بقايا السفينة وحمولتها بشكل استثنائي، اذ لم تتعرض لعوامل التآكل والنهب التي غالبا ما تطال حطام السفن في البيئات البحرية الرطبة.

وكشفت التحقيقات الاثرية ان السفينة كانت تحمل اكثر من الفي قطعة نقدية ذهبية، واثنين وعشرين طنا من سبائك النحاس، إضافة إلى عشرات الانياب من عاج غرب افريقيا، مما يعكس حجم الشبكات التجارية الواسعة التي ربطت اوروبا وافريقيا وآسيا خلال تلك الفترة.

ويرجح خبراء ان السفينة انحرفت عن مسارها قرب رأس الرجاء الصالح بسبب عاصفة قوية، لتدفنها الرمال تماما على مدى قرون. وقال مدير المعهد الافريقي للبحوث البحرية والغوص برونو ويرز ان السفينة تمثل كبسولة زمنية اقتصادية توثق بدايات العولمة من خلال نظام شحن متكامل يعكس حركة التجارة في عصر الاكتشافات.

وتظهر العلامات المنقوشة على سبائك النحاس والقطع المعدنية النادرة ان تمويل الرحلة لم يقتصر على البرتغاليين، بل شارك فيه ممولون من المانيا واسبانيا، مما يبرز تشابك المصالح المالية والبحرية في اوروبا خلال القرن السادس عشر.

ولم تثر ملكية الحطام اي نزاع قانوني، اذ تؤكد اتفاقية اليونسكو لعام 2001 ان ملكية السفن الغارقة تعود للدول التي يعثر فيها عليها، ما جعل السفينة ملكا لناميبيا. واعتبر المؤرخ اليكسندر مونتيرو تعامل الحكومة الناميبية مع الموقع نموذجا للتعاون الدولي في حماية التراث البحري.

ويعتقد الباحثون ان نحو 300 شخص كانوا على متن السفينة من بحارة وجنود ورجال دين، لكن العثور على عظم بشري واحد فقط يشير إلى احتمال نجاة جزء من الطاقم ووصولهم إلى اليابسة، خاصة قرب نهر اورانج القريب.

ويعيد هذا الاكتشاف تسليط الضوء على بدايات الاستكشاف البحري في جنوب المحيط الاطلسي، ويؤكد ان الامبراطوريات الاوروبية كانت تعتمد على شبكات مالية وتجارية معقدة قبل مرحلة الاستعمار. وتعمل السلطات الناميبية على تأسيس متحف بحري في اوريانجموند لعرض القطع المستخرجة، في خطوة تهدف إلى تقديم رواية افريقية متكاملة لهذا التراث العالمي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

أمن روحي

المغرب يطلق تطبيقا رقميا لمواكبة الحجاج في موسم 2026

30 أبريل 2026
المغرب الكبير

ألمانيا ترفع موقفها من الصحراء إلى التزام دبلوماسي واقتصادي بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

30 أبريل 2026
تراث وسياحة

سياحة: موقع ألماني متخصص يصنف المغرب ضمن أفضل عشر وجهات عالمية ينصح بزيارتها خلال يونيو

29 أبريل 2026
المغرب الكبير

الأسد الإفريقي 2026 .. الجيوش تتدرب في المغرب على حرب لم تعد تشبه المناورات القديمة

29 أبريل 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟