أكد السفير الروسي لدى المغرب فلاديمير بايباكوف أن موسكو والرباط نجحتا في التكيف مع العقوبات الغربية والحفاظ على حجم تبادل تجاري مستقر يقارب 2 مليار دولار، مشيرا إلى وجود مساع غربية تهدف إلى إخراج روسيا من السوق المغربية.
وأوضح بايباكوف في حوار مع وكالة “ريا نوفوستي” بمناسبة عيد الدبلوماسيين، أن اهتمام قطاع الأعمال الروسي بالمملكة يشهد نموا مستمرا. ويتركز التعاون الاقتصادي على استيراد الفواكه والأسماك المغربية، في مقابل تصدير الحبوب والأسمدة والتكنولوجيا الروسية في مجالات الطاقة والبنية التحتية. ووصف الدبلوماسي الروسي المغرب بأنه شريك استراتيجي يشهد تطورا واستقرارا ملموسا تحت قيادة العاهل المغربي.
وتطرق السفير إلى مساره المهني، معتبرا الدبلوماسية أسلوب حياة أكثر من كونها مجرد وظيفة. وأشار إلى أن إجادته للغة العربية وقدرته على التفاوض المباشر ساعدت في تجاوز أزمات معقدة سابقا في العراق وموريتانيا خلال عام 2013، مؤكدا أن التواصل المباشر يتفوق أحيانا على البروتوكولات الجامدة ويساهم في بناء جسور الثقة بين الدول.
وفي الشأن السياحي، دعا بايباكوف السياح الروس إلى اكتشاف المدن المغربية المتنوعة مثل مراكش وفاس وطنجة والرباط وشفشاون، مشددا على أن المغرب يعتبر وجهة آمنة ومستقرة تماما، بدليل استقباله نحو 20 مليون سائح خلال العام الماضي. وأشاد بالدور المحوري للمملكة في مكافحة الإرهاب وضمان أمن منطقة الساحل والصحراء، موصيا الزوار الروس باحترام الخصوصية الثقافية والدينية للمجتمع المغربي.

