افاد مصدر مطلع ان ايران والولايات المتحدة تسلمتا مقترحا لوقف الاعمال القتالية، في اطار جهود دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد، وسط ترقب لامكانية دخوله حيز التنفيذ خلال وقت قريب.
ونقلت وكالة رويترز عن المصدر ان الخطة، التي اعدتها باكستان، تقوم على مسار من مرحلتين، يبدأ بوقف فوري لاطلاق النار، يعقبه التوصل الى اتفاق شامل خلال فترة زمنية محددة، قد تتراوح بين 15 و20 يوما.
وبحسب المعطيات نفسها، يتضمن المقترح النهائي بنودا تتعلق بتخلي ايران عن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها والافراج عن اصولها المالية، على ان يقود الاتفاق الى اعادة فتح مضيق هرمز وضمان استقرار الملاحة في المنطقة.
واوضح المصدر ان الاتفاق الاولي قد يصاغ في شكل مذكرة تفاهم، يتم استكمال تفاصيلها لاحقا عبر قنوات اتصال تقودها اسلام اباد، التي تلعب دور الوسيط الرئيسي في هذه المحادثات، مشيرا الى اتصالات اجراها قائد الجيش الباكستاني مع مسؤولين امريكيين وايرانيين في اطار تقريب وجهات النظر.
في المقابل، افادت مصادر باكستانية بان المقترح لم يحظ حتى الان بالتزام رسمي من جانب طهران، رغم تكثيف الاتصالات السياسية والعسكرية، فيما اكد مسؤول ايراني ان بلاده تدرس العرض دون قبول اي ضغوط او مهل زمنية.
وشدد المسؤول ذاته على ان اعادة فتح مضيق هرمز لن تكون مقابل هدنة مؤقتة، معتبرا ان واشنطن لم تبد استعدادا كافيا لوقف دائم لاطلاق النار.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير اعلامية امريكية عن مناقشات جارية بين الطرفين، بوساطة اقليمية، حول هدنة محتملة لمدة 45 يوما، قد تشكل خطوة تمهيدية نحو اتفاق اوسع، رغم ان فرص التوصل الى تفاهم سريع لا تزال محدودة.
وتحذر مصادر مطلعة من ان فشل هذه المساعي قد يؤدي الى تصعيد عسكري واسع، يشمل استهداف بنى تحتية حيوية في ايران وردودا محتملة على منشات الطاقة في منطقة الخليج.

