سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على تكرار سيناريو تاريخي في نهائيات كأس العالم 2026، حيث أوقعت القرعة المنتخب المغربي في مجموعة تضم البرازيل واسكتلندا، في إعادة لمشهد مونديال 1998 الذي ظل راسخا في ذاكرة الجماهير.
وأوضح تقرير نشره الموقع الرسمي للاتحاد الدولي أن المواجهة بين هذه المنتخبات تعود إلى نحو ثلاثة عقود، حين ضمت المجموعة ذاتها منتخبي المغرب والبرازيل واسكتلندا إلى جانب النرويج، وشهدت آنذاك تنافسا قويا ونهاية مؤلمة للمنتخب المغربي رغم أدائه اللافت.
وفي استعادة لتفاصيل تلك النسخة، اشار التقرير إلى أن المنتخب المغربي قدم عروضا قوية بقيادة جيل بارز، حيث تعادل مع النرويج وخسر أمام البرازيل قبل أن يحقق فوزا واضحا على اسكتلندا، غير أن نتائج المباريات الاخرى حرمته من التأهل رغم جمعه اربع نقاط.
وأكد المصدر ذاته أن المنتخب المغربي لم يعد اليوم في الوضع نفسه، بل تحول إلى قوة صاعدة على الساحة الكروية الدولية، خاصة بعد إنجازه التاريخي في مونديال 2022 بوصوله إلى المركز الرابع، إلى جانب تقدمه في تصنيف الاتحاد الدولي إلى المركز الثامن، وهو افضل ترتيب في تاريخه.
وامتد هذا التطور إلى الفئات السنية، حيث حقق منتخب اقل من 23 سنة ميدالية برونزية في اولمبياد باريس 2024، فيما توج منتخب اقل من 20 سنة بلقب كأس العالم للشباب 2025، ما يعكس استمرارية المشروع الكروي المغربي.
وعلى مستوى الجهاز الفني، اشار التقرير إلى ان محمد وهبي سيقود المنتخب في نهائيات 2026، خلفا لوليد الركراكي، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو تثبيت الاستقرار التقني والبناء على النجاحات السابقة.
وخلص تقرير الاتحاد الدولي إلى أن إعادة سيناريو مجموعة 1998 تمنح طابعا خاصا لمنافسات 2026، غير أن المعطيات الحالية تجعل من المنتخب المغربي طرفا مختلفا بطموحات اكبر وقدرات تؤهله لكتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي.

