تشهد مدن تطوان والمضيق والفنيدق خلال الاسابيع الاخيرة دينامية ميدانية متسارعة، مع تواصل اشغال تهيئة واسعة للبنيات التحتية والفضاءات العمومية، في سياق استعدادات موسمية تتزامن مع اقتراب فصل الصيف، وسط توقعات بزيارة ملكية مرتقبة للمنطقة.
وتهم هذه الاشغال عددا من المحاور الطرقية الرئيسية، الى جانب اعادة تأهيل المساحات الخضراء وتحسين جمالية الفضاءات الحضرية، في ظل ارتفاع مرتقب لحركية التنقل وتوافد الزوار على مدن الشمال خلال الموسم الصيفي.
وفي هذا الاطار، تعرف الطريق المدارية 9 ابريل بتطوان، التي تربط المدينة بكل من مرتيل والمضيق والفنيدق وسبتة، عملية توسيع مهمة، حيث تم رفع عدد الممرات الى ثلاثة في كل اتجاه، بما يعزز انسيابية السير ويواكب الضغط المتزايد على هذه المحاور الحيوية.
كما تشمل الاشغال اعادة تهيئة الارصفة وتطوير الانارة العمومية وتشذيب الاشجار، الى جانب تحسين الفضاءات المجاورة لوادي مرتيل، بما يوفر ظروفا افضل للتنقل والانشطة الترفيهية.
وفي وسط المدينة، تتواصل اوراش اعادة تهيئة عدد من الفضاءات البارزة، من بينها ساحة مولاي المهدي، التي تخضع لاعادة تصميم شاملة تمنحها طابعا جماليا جديدا، فضلا عن تحديث اجزاء من شارع محمد الخامس، مع الحفاظ على خصوصيته التاريخية.
وبالتوازي مع ذلك، تتقدم اشغال بناء محطة جوية جديدة بمطار سانية الرمل وفق معايير حديثة، بهدف تعزيز قدرات الاستقبال وتحسين الربط الجوي مع وجهات دولية ووطنية.
كما يشهد مشروع الطريق المعروف بالحزام الاخضر تقدما ملحوظا، اذ يرتقب ان يسهم في تخفيف الضغط عن الشبكة الطرقية الحالية وتسهيل الولوج الى المدينة من محاور متعددة.
وفي المجال البيئي، تتواصل اشغال تهيئة منتجع عين الزرقاء الطبيعي، الذي يعد من الوجهات السياحية البارزة، خاصة خلال فصل الصيف، بفضل موقعه الجبلي وموارده الطبيعية.
وتاتي هذه الدينامية في سياق استعدادات اشمل تشمل تهيئة الفضاءات الحضرية واعادة صباغة الطرقات والواجهات، الى جانب تعزيز التشجير وتحسين المشهد العمراني، تزامنا مع زيارة ملكية مرتقبة درجت على ان تعرفها المنطقة خلال فصل الصيف.ك
ويذكر ان مدن الشمال اعتادت استقبال الانشطة الرسمية المرتبطة بالمناسبات الوطنية والدينية، بما يعزز مكانتها كوجهة موسمية بارزة على الصعيد الوطني.

