خرج فلورنتينو بيريز عن صمته، الثلاثاء، ليضع حدا للشائعات التي تحدثت خلال الأيام الماضية عن إمكانية استقالته من رئاسة ريال مدريد، مؤكدا استمراره في منصبه دفاعا عن “مصالح النادي” في مواجهة ما وصفها بمحاولات استهداف المؤسسة الملكية.
وقال بيريز، خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة ريال مدريد الرياضية، إن المرحلة الحالية تتطلب الحفاظ على استقرار النادي، مبرزا أن هناك جهات تسعى إلى تقديم صورة “مغلوطة” عن الوضع الإداري داخل الفريق، ومحاولة التأثير على مشروعه الرياضي والاقتصادي.
وأعلن رئيس النادي الإسباني قرب فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، مؤكدا أن أعضاء النادي هم المالكون الحقيقيون للمؤسسة، وأن المرحلة المقبلة تستوجب مشاركة واسعة لضمان استمرارية المشروع الذي يقوده منذ سنوات.
وانتقد بيريز طريقة تناول بعض وسائل الإعلام الإسبانية للوضع الداخلي للنادي، نافيا ما راج بشأن وضعه الصحي، ومشددا على أنه “في حالة جيدة” تمكنه من مواصلة قيادة الفريق الذي قال إنه ساهم في إنقاذه ماليا منذ توليه الرئاسة مطلع الألفية الحالية.
وفي ما يتعلق بملف تجديد ملعب سانتياغو برنابيو، أوضح رئيس ريال مدريد أن الارتفاع المسجل في تكلفة المشروع يعود إلى إدخال تجهيزات تقنية وتوسعات إضافية لم تكن مدرجة ضمن التصور الأولي للأشغال.
كما شدد بيريز على مواصلة سياسة التشدد تجاه مجموعات “الألتراس” والمتورطين في المضاربة بتذاكر المباريات، مؤكدا أن إدارة النادي اتخذت إجراءات صارمة بحق مئات الأشخاص بهدف تعزيز الشفافية وتنظيم عملية الولوج إلى الملعب.
وختم رئيس ريال مدريد تصريحاته بالتأكيد على عزمه الترشح لولاية جديدة، معتبرا أن النتائج الرياضية المتواضعة التي حققها الفريق هذا الموسم لا تلغي نجاح الاستراتيجية الاقتصادية التي جعلت من النادي “القوة المالية الأولى” في عالم كرة القدم، وفق تعبيره.

