الجمعة, 9 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تقارير

تقارير تستبعد تدخل “الناتو” لدعم اسبانيا في سبتة ومليلية

شارك

استبعدت تحليلات إسبانية نُشرت الاثنين تدخلا عسكريا تلقائيا لحلف شمال الأطلسي (ناتو) لدعم إسبانيا في حال اندلاع نزاع محتمل مع المغرب بشأن مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

وخلص تقرير لصحيفة “لا راثون” الإسبانية إلى أن مدريد قد تحظى بدعم دبلوماسي أو لوجستي أو استخباراتي في أي سيناريو نزاع حول المدينتين المغربيتين المحتلتين، دون ضمان مشاركة قوات حليفة. ويأتي هذا النقاش، الذي لا يستند إلى مؤشرات نزاع وشيك، ليعكس التساؤلات الإسبانية المستمرة حول حدود الحماية الأطلسية.

وأوضحت الصحيفة أن الدعم الأطلسي في هذا السياق ليس تلقائيا أو قانونيا أو عسكريا بالضرورة.

ويرتهن التدخل المحتمل للحلفاء بالمجال الجغرافي للنزاع، والتوازن الاستراتيجي في غرب البحر الأبيض المتوسط، والتقييم السياسي لكل عاصمة أطلسية لدرجة التصعيد.

ويستند هذا التقييم إلى نصوص معاهدة الناتو؛ إذ تقر المادة الخامسة مبدأ الدفاع الجماعي، لكنها تترك لكل دولة حرية تحديد طبيعة المساعدة، عسكرية كانت أو غير عسكرية.

في المقابل، تحصر المادة السادسة نطاق الحماية في أراضي الدول الأعضاء بأوروبا وأميركا الشمالية وتركيا والجزر الواقعة شمال مدار السرطان، دون الإشارة إلى سبتة ومليلية.

وعليه، يغطي الناتو أي هجوم على شبه الجزيرة الإيبيرية أو جزر البليار والكناري، فيما يتطلب أي تطور يخص سبتة ومليلية قرارا سياسيا من مجلس شمال الأطلسي، يخضع لحسابات ومصالح الدول الأعضاء.

وسبق للصحيفة ذاتها الإشارة في تقرير بشهر أبريل الماضي إلى أن عضوية إسبانيا توفر لها مزايا تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي، دون ضمانات دفاعية لسبتة ومليلية مماثلة لتلك الممنوحة للتراب الأوروبي الإسباني، لكونهما غير مشمولتين صراحة بالمادة السادسة.

ويدعم هذا التوجه تقييم صادر عن المركز الأعلى لدراسات الدفاع الوطني التابع لوزارة الدفاع الإسبانية، الذي صنف مطالب المغرب بشأن المدينتين ضمن “التهديدات غير المشتركة” مع باقي الحلفاء، وهو ما يضعف، وفق التقييم، فعالية الردع الإسباني.

وتشير التحليلات إلى أن مصالح الحلفاء في غرب المتوسط قد تدفع نحو احتواء أي أزمة بدلا من الانخراط في مواجهة مسلحة مع المغرب.

وتعتبر الولايات المتحدة مضيق جبل طارق ممرا حيويا لانتشارها البحري وقاعدتي روتا ومورون ركيزتين لعملياتها، بينما تمتلك دول كفرنسا والبرتغال وإيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة مصالح مباشرة في استقرار المنطقة.

ونقلت “لا راثون” عن أستاذ العلوم السياسية الإسباني سانتياغو أرميسيّا قوله إن مدريد قد تواجه مستويات دعم أقل من المتوقع في حال حدوث صدام، مشيرا إلى تاريخ من العزلة الإسبانية في الأزمات الكبرى. وخلصت الصحيفة إلى أن غياب نص ملزم يجعل المساندة الفورية والكاملة رهينة بقرار سياسي.

وتعتبر الرباط وضع سبتة ومليلية جزءا من ملف استكمال وحدتها الترابية، بينما ترفض مدريد إدراجهما في أي تفاوض سياسي.

ويؤشر التداول المتكرر لهذا الملف على تباين داخل التصور الدفاعي الإسباني، إذ تحضر المدينتان المحتلتان في الخطاب السيادي لمدريد، وتغيبان عن الحماية الصريحة لمعاهدة حلف شمال الأطلسي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

المغرب الكبير

الموز يتحول إلى فاكهة نادرة في الجزائر وسعر الكيلوغرام يلامس 450 دينارا

08 أكتوبر 2026
المغرب الكبير

بعد وفاة مدير الديوان.. رحيل مستشار آخر في الرئاسة الجزائرية

08 أكتوبر 2026

من الرباط إلى باريس ثم مراكش.. قصة صعود معاذ المغاري في تكنولوجيا الدفاع

07 أكتوبر 2026
مغاربة العالم

مغربية وجزائرية بين ضحايا اعتداء مطار أبها.. السعودية تكشف حصيلة الهجوم

07 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟