يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم استعداداته المكثفة لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، حيث يضع اللمسات الأخيرة قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، السبت المقبل، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.
وخاض لاعبو المنتخب الوطني، اليوم، حصتين تدريبيتين وفق البرنامج الذي أعده الطاقم التقني بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، بهدف رفع درجة الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات العالمية.
وشهدت الحصة الصباحية، التي أقيمت داخل القاعة الرياضية، مشاركة جميع العناصر الوطنية، بما في ذلك المدافع نصير مزراوي الذي واصل استعداداته بشكل طبيعي، في وقت غاب فيه عبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج.
وتثير إصابة الزلزولي مخاوف داخل المعسكر المغربي، في ظل الشكوك التي تحوم حول إمكانية مشاركته في المباريات الأولى للمنتخب خلال دور المجموعات.
وفي الفترة المسائية، انتقل أسود الأطلس إلى ملعب التداريب، حيث ركز الطاقم التقني على الجوانب البدنية والتكتيكية، مع إجراء اختبارات لقياس جاهزية اللاعبين وتحسين الانسجام بين الخطوط قبل المواجهة الافتتاحية.
ويعول المنتخب المغربي على انطلاقة قوية في البطولة عندما يواجه المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو على أرضية ملعب “ميتلايف” بنيويورك-نيوجيرسي، في واحدة من أبرز مباريات الدور الأول.
وسيواصل المنتخب الوطني مشواره في دور المجموعات بملاقاة منتخب اسكتلندا في الجولة الثانية، قبل أن يختتم مشاركته في هذا الدور بمواجهة منتخب هايتي، سعيا إلى حجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية ومواصلة تأكيد المكانة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على الساحة الدولية.


