الأربعاء, 10 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025

سرقة أحفورة نادرة تهز الأوساط العلمية.. اختفاء لوحة توثق آثار كائنات عاشت قبل ملايين السنين في ميدلت

شارك

أثارت عملية سرقة استهدفت إحدى أهم القطع الأحفورية بموقع ميبلادن قرب مدينة ميدلت موجة استياء واسعة داخل الأوساط العلمية المغربية والدولية، بعدما اختفت لوحة صخرية نادرة توثق آثار كائنات عاشت خلال العصر الجوراسي قبل ملايين السنين.

ووفق معطيات تداولها باحثون متخصصون في علم الحفريات، فإن القطعة المسروقة تتمثل في كتلة صخرية ضخمة يبلغ طولها نحو 3,15 أمتار وعرضها 1,5 متر، وتضم آثار أقدام متحجرة نادرة لزواحف طائرة من فصيلة “التيروصورات”، التي عاشت خلال حقبة الديناصورات.

Ad image

ويؤكد مختصون أن هذه اللوحة الأحفورية كانت تمثل إحدى أهم الشواهد العلمية المعروفة في القارة الإفريقية، نظرا لاحتوائها على ستة أزواج من آثار الأطراف المتحجرة، ما أتاح للباحثين إمكانية دراسة حركة هذه الكائنات المنقرضة وسلوكها في فترات سحيقة من تاريخ الأرض.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن عملية السرقة وقعت خلال شهر ماي الماضي، بعد فترة قصيرة من نشر دراسة علمية دولية شارك فيها باحثون مغاربة وإسبان، تضمنت وصفا دقيقا للموقع ومعطيات جغرافية مرتبطة به، ما دفع بعض المختصين إلى ترجيح فرضية استغلال تلك المعلومات من قبل شبكات تنشط في التنقيب غير القانوني عن الأحافير والقطع الجيولوجية النادرة.

وأفاد باحثون تابعوا الموقع على مدى سنوات بأن جزءا من اللوحة كان قد اختفى في وقت سابق، قبل أن يتبين لاحقا أن ما تبقى منها تعرض للقطع بواسطة معدات متخصصة في شق الصخور، ليتم نقله بالكامل من الموقع في عملية تبدو منظمة ومحكمة التخطيط.

ورغم فقدان القطعة الأصلية، لا يزال الباحثون يحتفظون بنسخ علمية دقيقة منها، من بينها قالب تفصيلي أعد سنة 2009 ونموذج رقمي ثلاثي الأبعاد تم تطويره باستعمال تقنيات التصوير المتقدمة. غير أن المختصين يؤكدون أن هذه النسخ، رغم أهميتها العلمية، لا يمكن أن تعوض القيمة التاريخية والمادية للأحفورة الأصلية.

ويعد موقع ميبلادن من أبرز المواقع الأحفورية والجيولوجية في المغرب وإفريقيا، إذ يضم شواهد نادرة تعود إلى فترات جيولوجية موغلة في القدم، ويستقطب اهتمام باحثين وخبراء من مختلف أنحاء العالم.

وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مطالب متزايدة بتشديد إجراءات حماية المواقع الأحفورية وتعزيز آليات المراقبة والتتبع، في ظل تنامي الطلب العالمي على الأحافير النادرة وتصاعد أنشطة التهريب والاستغلال غير المشروع التي تهدد جزءا مهما من التراث الطبيعي والعلمي للمملكة.

ويرى خبراء أن حماية هذه المواقع لا ترتبط فقط بصون الذاكرة الجيولوجية للمغرب، بل تكتسي أيضا أهمية بالغة بالنسبة للبحث العلمي العالمي، باعتبارها توفر معطيات فريدة تساعد على فهم تطور الحياة على كوكب الأرض عبر ملايين السنين.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

مغاربة العالم

المغرب يطلق عملية “مرحبا 2026” لتأمين عودة أفراد الجالية في أفضل الظروف

10 يونيو 2026
أمن روحي

مصادر من الطريقة: إقحام البودشيشية في ملف الندوة محاولة للتشويش

09 يونيو 2026
منوعات

أكادير تكشف تفاصيل النسخة الـ27 من رالي OLA Energy المغرب وتعلن عن مسارات جديدة نحو زاكورة

09 يونيو 2026
بيئة وعلوم

الأربعاء.. حرارة تلامس 40 درجة في الداخل واستقرار نسبي بالسواحل

09 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟