منح مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي لاعبيه فترة راحة استثنائية خارج مقر المعسكر الإعدادي المقام بالولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة هدفت إلى كسر الروتين اليومي وتخفيف الضغط النفسي عن العناصر الوطنية قبل مواصلة المنافسات.
واستفاد لاعبو المنتخب، الذين يقيمون بمعسكر مغلق استعدادا للاستحقاقات المقبلة، من ساعات حرة سمحت لهم بلقاء أفراد عائلاتهم وأقاربهم في مدينة نيويورك، بعدما وفرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ترتيبات خاصة لإقامتهم، في إطار سياسة تعتمدها منذ نهائيات كأس العالم 2022 لتعزيز الاستقرار النفسي والرفع من معنويات اللاعبين.
وشهدت أبرز معالم مدينة نيويورك، وعلى رأسها ساحة تايمز سكوير، تواجد عدد من نجوم المنتخب المغربي رفقة أفراد أسرهم، من بينهم نصير مزراوي وشادي رياض وياسين بونو وإسماعيل الصيباري، الذين استغلوا هذه الفسحة للابتعاد مؤقتا عن أجواء التدريبات المكثفة وضغط المنافسة.
وتعكس هذه المبادرة توجه الطاقم التقني نحو تحقيق التوازن بين الجانبين البدني والنفسي للاعبين، من خلال منحهم فترات استراحة مدروسة تساعد على الحفاظ على التركيز والجاهزية خلال فترة المعسكر.
وعلى مستوى التحضيرات الرياضية، يرتقب أن يعود اللاعبون الذين شاركوا أساسيا في المباراة الأخيرة أمام البرازيل إلى التدريبات الجماعية مساء الاثنين، بعد أن خاض البدلاء حصة تدريبية منفصلة خلال اليوم السابق.
ومن المقرر أن يحتضن مركز “بينغري سكول” بولاية نيوجيرسي الحصة التدريبية المقبلة، على أن يتم فتح الدقائق الأولى منها أمام وسائل الإعلام المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، لمتابعة أجواء الاستعدادات ورصد جاهزية المنتخب.
ويواصل المنتخب المغربي برنامجه التحضيري خلال الأيام المقبلة في ولاية نيوجيرسي، تأهبا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب اسكتلندا يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب “جيليت” بمدينة بوسطن، في اختبار جديد يطمح من خلاله “أسود الأطلس” إلى مواصلة تقديم مستويات قوية وتأكيد جاهزيتهم للاستحقاقات القادمة.


