شيع، اليوم، جثمان ربان الدرك الملكي الذي توفي إثر تحطم طائرة خفيفة تابعة للدرك الملكي، أثناء تنفيذ مهمة استطلاع ومراقبة لدعم عمليات مكافحة حريق غابة المعمورة.
وخلف الحادث حالة حزن وسط أسرة الدرك الملكي ومعارف الراحل، بالنظر إلى طبيعة المهمة التي كان يباشرها في سياق تعبئة ميدانية لمواكبة جهود إخماد الحريق والحد من انتشاره.

وكانت الطائرة الخفيفة قد تعرضت لحادث سقوط أثناء مشاركتها في مهمة مرتبطة بتتبع الوضع الميداني بغابة المعمورة، قبل أن يسفر الحادث عن وفاة ربانها.
وتواصل السلطات المختصة أبحاثها وتحرياتها من أجل تحديد أسباب وملابسات الحادث، وكشف الظروف التي رافقت سقوط الطائرة.
ويأتي هذا الحادث في وقت تعرف فيه عدة مناطق تعبئة واسعة لمواجهة حرائق الغابات، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح، وما يرافق ذلك من مخاطر على الغطاء الغابوي وسلامة فرق التدخل.

