الإثنين, 28 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مجتمع

الدبور الشرقي يصل إلى شمال المغرب.. مرصد بطنجة يدعو إلى رصد عاجل لحماية المناحل والسكان

شارك

 دعا مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة إلى إطلاق عملية رصد ميداني عاجلة للدبور الشرقي Vespa orientalis في طنجة ومناطق شمال المغرب، بعد توالي معطيات عن ظهوره، وفي أعقاب دراسة علمية وثقت للمرة الأولى استقرار جنس Vespa في المملكة.

وقال المرصد إن المعطيات المتداولة خلال الفترة الأخيرة بشأن مشاهدة الدبور في طنجة وتطوان والمضيق والفنيدق تستدعي التحقق العلمي وتحديد نطاق انتشاره، محذرا في الوقت نفسه من اعتبار المشاهدات المتفرقة دليلا كافيا على حجم الظاهرة.

وتستند الدعوة إلى دراسة علمية نشرت سنة 2026 بعنوان “The first records of the genus Vespa in Morocco”، أنجزها باحثون من بينهم باحثون من جامعة عبد المالك السعدي، بعد عمليات جمع ميدانية جرت سنة 2025 إثر شكاوى متكررة من مربي النحل في شمال المغرب.

ووثقت الدراسة وجود نوعين، هما الدبور الشرقي Vespa orientalis والدبور الأوروبي Vespa crabro، معتبرة أن النتائج تمثل أول دليل على استقرار هذا الجنس في المغرب. وجمع الباحثون 201 عينة من أعشاش رصدت في ثمانية مواقع شمالية.

وسجل الدبور الشرقي في مواقع بينها كابو نيكرو والفنيدق وملاليين ومناطق قرب المضيق، بينما رصد الدبور الأوروبي في مواقع ضمن منتزه بوهاشم الطبيعي. ولا تعني هذه النتائج العلمية، بمفردها، إثبات انتشار واسع داخل مدينة طنجة نفسها.

ويعد الدبور الشرقي حشرة اجتماعية مفترسة تتغذى على حشرات أخرى، بينها نحل العسل، ويمكن لضغط افتراسها أن يؤثر في نشاط خلايا النحل وفي قدرتها على جمع الغذاء.

وأشارت الدراسة إلى أن هذا النوع قد يشكل ضغطا على المناحل، خصوصا مع ارتفاع كثافة الأعشاش، فيما تحتاج الآثار الاقتصادية والبيئية في شمال المغرب إلى مزيد من القياس الميداني.

ورجح الباحثون أن يكون وصول النوعين إلى المغرب مرتبطا بالنقل العرضي، مشيرين إلى أن ظهور الدبور الشرقي في سبتة ابتداء من 2023 ثم اتساع وجوده خلال العامين التاليين يدعم فرضية انتقاله عبر حركة النقل البحري من الضفة الشمالية للمتوسط. وتبقى هذه فرضية علمية تحتاج إلى دراسات إضافية لتحديد مسار الانتشار بدقة.

ودعا مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية إلى رسم خريطة أولية للأعشاش والمشاهدات، مع إعطاء الأولوية للمناحل والمناطق السكنية والمؤسسات التعليمية والمجالات الطبيعية الحساسة.

كما طالب بإحداث آلية جهوية تجمع السلطات والمصالح العلمية والجامعات ومربي النحل، وتوفير قناة للتبليغ عن الأعشاش، مع تجنب محاولات إزالتها أو حرقها بصورة فردية.

ويرى المرصد أن المرحلة الحالية تتطلب تحديد الهوية العلمية للعينات وتوثيق مواقع الأعشاش وتتبع تطور كثافتها قبل استخلاص نتائج بشأن حجم انتشار الدبور في طنجة والشمال.

ودعت الدراسة العلمية بدورها إلى تكثيف المراقبة خلال السنوات المقبلة لتقييم توسع النوعين وتأثيرهما على تربية النحل والنظم البيئية والصحة العامة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

ثقافة وفنون

بعد الحكم بسجنه 10 سنوات.. سعد لمجرد يواجه ظروفا قاسية داخل أحد أشهر سجون فرنسا

28 سبتمبر 2026
تقارير

التعيين الملكي لرئيس الحكومة.. ماذا يقول الدستور بعد تصدر “البام” انتخابات 2026؟

28 سبتمبر 2026
القضية الفلسطينة

بوريطة: لا سلام في الشرق الأوسط دون صون الحقوق التاريخية والمشروعة للفلسطينيين

25 سبتمبر 2026
تقارير

ملاحظون دوليون يسجلون انتظام الاقتراع بالمغرب ويؤجلون التقييم الشامل لما بعد الفرز

23 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟