كشف الدولي المغربي حكيم زياش عن كواليس الأيام الأولى من تجربته الاحترافية مع نادي بوتافوغو البرازيلي، متحدثا عن الاستقبال الجماهيري الذي حظي به في ريو دي جانيرو، وأسباب اختياره خوض تجربة جديدة في الدوري البرازيلي، فضلا عن طموحاته المستقبلية وارتباطه بالمنتخب الوطني.
واستعرض النادي البرازيلي، عبر شريط وثائقي نشره على قناته الرسمية، تفاصيل انضمام اللاعب المغربي، منذ وصوله إلى ريو دي جانيرو، مرورا باستقباله من طرف الجماهير وأولى حصصه التدريبية، وصولا إلى ظهوره الأول بقميص الفريق.
وأعرب زياش عن إعجابه بالاستقبال الذي خصصته له جماهير بوتافوغو، معتبرا أن الحب والدعم اللذين حظي بهما يمثلان حافزا مهما لأي لاعب. وقال إن الأجواء التي عاشها منذ وصوله إلى البرازيل كانت استثنائية، وإنه يتطلع إلى رد الجميل للجماهير من خلال أدائه داخل الملعب.
ولم يخف اللاعب المغربي إعجابه بكرة القدم البرازيلية، مؤكدا أن اختياره الانضمام إلى بوتافوغو لم يكن يحتاج إلى تفكير طويل، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها البرازيل في تاريخ كرة القدم العالمية، وما أنجبته من نجوم كبار.
وقال زياش إن كرة القدم في البرازيل تتجاوز حدود المنافسة الرياضية لتصبح أسلوب حياة، وهو ما جعله متحمسا لاكتشاف هذه الثقافة وخوض تجربة احترافية جديدة في أجوائها.
من جانبه، أكد المدير الرياضي لبوتافوغو، ليو كويلو، أن النادي يعول على المؤهلات التقنية التي يتمتع بها اللاعب المغربي، مشيرا إلى قدرته على صناعة الفرص والبحث عن التسجيل، فضلا عن مرونته التكتيكية التي تتيح له اللعب في مركز الجناح الأيمن أو التقدم نحو وسط الملعب لشغل دور صانع الألعاب.
وفي حديثه عن المنتخب المغربي، جدد زياش اعتزازه بحمل قميص أسود الأطلس، مؤكدا أن ارتباطه بالمغرب يشكل جزءا أساسيا من هويته منذ الطفولة.
واستحضر الدولي المغربي مشاركته في كأس العالم 2022 بقطر، التي شهدت بلوغ المنتخب الوطني الدور نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق على المستويين الإفريقي والعربي، معتبرا أن تلك التجربة تظل من أبرز المحطات في مسيرته الكروية.
وأكد زياش أن ما حققه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة يدعو إلى الفخر، مشيرا إلى أن المشاركة في مونديال قطر كانت تجربة استثنائية يصعب وصفها بالكلمات.
وعلى المستوى الشخصي، أشاد اللاعب بالأجواء داخل بوتافوغو، واصفا النادي بالمؤسسة العائلية التي وفرت له الدعم اللازم منذ التحاقه بها، مضيفا أن الأيام الأولى التي قضاها في البرازيل أكدت له صحة الانطباعات الإيجابية التي تلقاها قبل انتقاله.
وبخصوص أهدافه الرياضية، شدد زياش على أنه يضع سقفا مرتفعا لطموحاته، مؤكدا رغبته في تقديم أفضل مستوياته والمساهمة في تحقيق أهداف النادي. وأوضح أن المنافسة على الألقاب ستكون من أولوياته ابتداء من الموسم المقبل، معتبرا أن العمل الجاد يشكل الطريق لتحقيق هذه الطموحات.
وكان زياش قد خاض مباراته الأولى بقميص بوتافوغو أمام ميراسول، ضمن منافسات الجولة 28 من الدوري البرازيلي، بعد أسبوع من تقديمه الرسمي، ليبدأ بذلك فصلا جديدا في مسيرته الاحترافية، عقب تجارب سابقة في عدد من الدوريات الأوروبية والعربية.

