الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مغاربة العالم

ملفات المغاربة تتقدم داخل التسوية الإسبانية وقرارات الإقامة تدخل مرحلتها الحاسمة

شارك

وطن 24 من الرباط 

دخل عشرات الآلاف من المغاربة المقيمين في إسبانيا مرحلة انتظار القرارات النهائية بشأن طلبات التسوية التي قدموها ضمن عملية التسوية الاستثنائية التي أطلقتها الحكومة الإسبانية في أبريل الماضي، بهدف تمكين فئات من المهاجرين المقيمين دون إقامة قانونية من الحصول على ترخيص بالإقامة والعمل.

واستهدفت التسوية الاستثنائية أشخاصا كانوا يقيمون في إسبانيا قبل مطلع 2026، واستطاعوا إثبات مدة الإقامة المطلوبة، مع استيفاء الشروط المتعلقة بالهوية والسجل الجنائي. وأتاح قبول طلب التسوية للمعالجة لصاحبه الحصول على ترخيص مؤقت بالإقامة والعمل إلى حين صدور القرار النهائي بشأن ملفه.

وجاءت العملية في وقت كانت فيه إسبانيا تواجه وجود أعداد كبيرة من المهاجرين المقيمين والعملين دون إقامة قانونية، خصوصا في قطاعات تعتمد بدرجة كبيرة على اليد العاملة الأجنبية، مثل الزراعة والبناء والخدمات والضيافة.

ومنذ فتح باب تقديم طلبات التسوية في 16 أبريل، سجلت السلطات الإسبانية أكثر من 1.17 مليون طلب، وهو رقم تجاوز بكثير التقديرات الأولية للحكومة.

وكان المغاربة من أبرز المشاركين في العملية، إذ قدم نحو 156 ألف مغربي طلبات للتسوية، بما عادل 13.3 في المائة من إجمالي الطلبات، ليأتوا في المرتبة الثانية بعد الكولومبيين.

وعكس هذا الرقم وزن الجالية المغربية في إسبانيا، التي تعد من أكبر الجاليات الأجنبية في البلاد، كما عكس حجم الفئة التي كانت تقيم دون إقامة قانونية قبل إطلاق التسوية الاستثنائية.

المغاربة في قلب العملية

لم يكن تقديم طلب التسوية يعني الحصول تلقائيا على الإقامة، إذ خضعت الملفات للمراجعة للتأكد من استيفاء الشروط والوثائق المطلوبة.

وخلال الأشهر الماضية، انشغلت مكاتب الهجرة الإسبانية باستقبال طلبات التسوية واستكمال الوثائق وتصحيح الملفات الناقصة. ومع انتهاء هذه المرحلة في نهاية شتنبر، انتقلت العملية إلى مرحلة استكمال دراسة الملفات وإصدار القرارات النهائية.

وبدأت بعض المقاطعات الإسبانية بالفعل في استدعاء أصحاب القرارات الإيجابية لاستكمال إجراءات البصمات والحصول على بطاقة الإقامة، ما أظهر دخول التسوية الاستثنائية مراحلها النهائية بالنسبة إلى جزء من المستفيدين.

ولم تنشر السلطات حتى الآن أرقاما مفصلة توضح عدد المغاربة الذين صدرت بشأن طلباتهم قرارات نهائية إيجابية، وعدد من ظلت ملفاتهم قيد المعالجة.

لكن بيانات سوق العمل أعطت صورة أولية عن حجم التحول.

فبحلول نهاية شتنبر، كان نحو 48 ألف مغربي ممن شملتهم التسوية الاستثنائية مسجلين في نظام الضمان الاجتماعي الإسباني، بعدما استفادوا من حق العمل المرتبط بقبول طلباتهم للمعالجة أو بصدور قرارات إيجابية بشأنها.

ومثل المغاربة نحو 11 في المائة من جميع المستفيدين من التسوية الاستثنائية الذين ظهروا في سجلات الضمان الاجتماعي، ليصبحوا أكبر جنسية من خارج أمريكا اللاتينية داخل هذه الفئة.

ولم تعن هذه الأرقام أن بقية طلبات التسوية المغربية رُفضت، لأن التسجيل في الضمان الاجتماعي قاس فقط عدد الأشخاص الذين دخلوا سوق العمل المصرح به، ولم يشمل من لم يلتحقوا بالعمل، ولا من ظلت طلباتهم في طور المعالجة.

تسوية تتجاوز ملف الإقامة

راهنت الحكومة الإسبانية من خلال التسوية الاستثنائية على نقل مئات الآلاف من المهاجرين من العمل غير المصرح به إلى سوق العمل النظامية.

وبنهاية شتنبر، كان أكثر من 421 ألف مستفيد من التسوية الاستثنائية قد سجلوا في الضمان الاجتماعي، وهو ما حول العملية من إجراء إداري لتسوية الإقامة إلى عامل مؤثر في سوق العمل الإسبانية.

واكتسب هذا الجانب أهمية خاصة في بلد يعتمد عدد من قطاعاته على العمالة الأجنبية، وسط ارتفاع الطلب على اليد العاملة في الزراعة والسياحة والبناء والرعاية والخدمات.

وبالنسبة إلى المغاربة، مثلت التسوية الاستثنائية فرصة للانتقال من الإقامة غير القانونية إلى وضع يتيح الإقامة والعمل بصورة قانونية، ثم الحصول على بطاقة الإقامة بعد صدور القرار النهائي الإيجابي.

لكن الجزء الأكبر من الصورة ظل في انتظار الأرقام النهائية.

فنحو 156 ألف مغربي قدموا طلبات للتسوية، بينما لم تتوفر حتى الآن حصيلة رسمية تبين عدد من صدرت بشأن ملفاتهم قرارات نهائية إيجابية.

ومع تسريع معالجة الملفات وبدء إصدار القرارات واستكمال إجراءات بطاقات الإقامة، دخلت التسوية الاستثنائية مرحلة ستحدد الحجم النهائي للمستفيدين المغاربة من واحدة من أكبر عمليات تسوية أوضاع المهاجرين التي شهدتها إسبانيا خلال السنوات الأخيرة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

من الرباط إلى باريس ثم مراكش.. قصة صعود معاذ المغاري في تكنولوجيا الدفاع

07 أكتوبر 2026
مغاربة العالم

مغربية وجزائرية بين ضحايا اعتداء مطار أبها.. السعودية تكشف حصيلة الهجوم

07 أكتوبر 2026
تراث وسياحة

المغرب يشدد مراقبة دخول الإسبان.. تدقيق في الوثائق وأسئلة حول الإقامة

07 أكتوبر 2026
المغرب الكبير

دراسة مغربية تفكك هندسة الحكم الذاتي بالصحراء وتحدد مفاتيح تنزيله

07 أكتوبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟