أعلنت أربعة أحزاب سياسية مغربية تأسيس مجموعة نيابية مشتركة داخل مجلس النواب، في خطوة ترمي إلى إعادة ترتيب العمل البرلماني وتعزيز التنسيق بين مكوناتها، وفق ما جاء في بلاغ مشترك صدر السبت 3 أكتوبر.
وتضم المجموعة الجديدة أحزاب جبهة القوى الديمقراطية، والإنصاف، والديمقراطيين الجدد، والوحدة والديمقراطية، في إطار تحالف برلماني قالت مكوناته إنه يستهدف ترسيخ التجديد في الممارسة النيابية والارتقاء بالترافع حول القضايا الوطنية والاجتماعية.
وأوضح البلاغ أن قرار تأسيس المجموعة جاء عقب مشاورات بين قيادات الأحزاب الأربعة، واستحضارا لمخرجات الانتخابات التشريعية ورهانات المرحلة المقبلة، إلى جانب الرغبة في ضخ دماء جديدة في العمل النيابي وتعزيز حضور هذه المكونات داخل المؤسسة التشريعية.
ويراهن التحالف الجديد على تجاوز أنماط العمل البرلماني التقليدية، من خلال الدفع نحو مبادرات تشريعية أكثر حضورا، وتقديم بدائل في مختلف القضايا المطروحة، فضلا عن تعزيز الترافع بشأن مرتكزات الدولة الاجتماعية وصون كرامة المواطنين.
كما أعلنت الأحزاب الأربعة عزمها على تفعيل الآليات الرقابية التي يتيحها البرلمان بصورة أكثر نجاعة، بهدف تقييم السياسات العمومية ومواكبة تنفيذها، وربط العمل النيابي بالانشغالات اليومية للمواطنين وتحويلها إلى مقترحات واستراتيجيات قابلة للتنفيذ.
وأكدت مكونات المجموعة أن المؤسسة التشريعية تواجه مسؤوليات متزايدة في مواكبة التحولات التي تعرفها المملكة، مشددة على التزامها بالعمل وفق ما وصفته بـ”عقيدة وطنية” تجعل المصلحة العليا للبلاد أولوية في مختلف المبادرات والمواقف البرلمانية.
وشدد البلاغ المشترك على أن عمل المجموعة النيابية سيستند إلى مبادئ أخلاقية ومواطنة ترمي إلى المساهمة في تجويد القرار التشريعي وتعزيز فعالية الأداء البرلماني.
كما تعهدت الأحزاب الأربعة بتقوية حضورها في مجال الدبلوماسية البرلمانية، والدفاع عن الثوابت والمقومات الجامعة للمملكة، في سياق تسعى فيه المجموعة الجديدة إلى تقديم نفسها كإطار للتنسيق والعمل المشترك داخل مجلس النواب.

