تواصل جماعة مرتيل تنزيل سلسلة من الأشغال الميدانية المرتبطة بتأهيل الفضاء الحضري وتزفيت عدد من المحاور الطرقية، في سباق مع الزمن قبل انطلاق الموسم السياحي الصيفي، الذي تعرف خلاله المدينة ضغطا كبيرا على مستوى السير والجولان والمرافق العمومية.
وتندرج هذه الأشغال، التي تتم تحت إشراف رئيس جماعة مرتيل محمد العربي المرابط، ضمن برنامج يروم تحسين جودة الطرق، تقوية السلامة الطرقية، وتجويد صورة المدينة باعتبارها إحدى الوجهات الساحلية البارزة بشمال المغرب.
وشملت التدخلات، بحسب معطيات منشورة على الصفحة الرسمية لجماعة مرتيل، عددا من الشوارع والأزقة، مع إطلاق أشغال تزفيت وصيانة، وتأهيل محاور حيوية، بينها شارع عبد الرحمن الثالث، حيث تمت برمجة تقوية الطريق، إعادة تهيئة الأرصفة، تحسين التشوير الطرقي، التشجير، وتزيين الواجهات.
كما عرفت طريق كابونيكرو، خاصة على مستوى مدارة لاكسيا، تتبعا ميدانيا لأشغال التهيئة والصيانة، في سياق الاستعداد لاستقبال الزوار خلال الموسم الصيفي في ظروف أفضل.
وتراهن الجماعة، من خلال هذه الأوراش، على معالجة عدد من النقط التي كانت تثير ملاحظات الساكنة والمهنيين، خصوصا ما يتعلق بحالة بعض الطرق، وضعف التشوير، والحاجة إلى فضاءات حضرية أكثر تنظيما خلال فترة الذروة السياحية.
وتكتسي هذه الأشغال أهمية خاصة بالنسبة لمرتيل، التي تتحول خلال الصيف إلى وجهة رئيسية لآلاف الزوار القادمين من مدن مغربية مختلفة، إضافة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج. ويجعل هذا الضغط الموسمي من تأهيل الطرق والمداخل والمحاور الرئيسية شرطا أساسيا لضمان انسيابية التنقل وتحسين تجربة المصطافين.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن نجاح هذه الدينامية يرتبط بسرعة الإنجاز، وجودة الأشغال، واحترام آجال التسليم، حتى لا تتحول الأوراش المفتوحة إلى مصدر إرباك لحركة السير مع اقتراب ذروة الموسم السياحي.
وتؤكد جماعة مرتيل، من خلال وتيرة هذه التدخلات، سعيها إلى تقديم واجهة حضرية أكثر جاذبية، وربط تأهيل البنية التحتية برهان السياحة المحلية، في مدينة تعتمد بشكل كبير على حركية الصيف وما تخلقه من نشاط اقتصادي لفائدة المقاهي والمطاعم والتجارة والخدمات.


