الإثنين, 21 سبتمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
سياسة

إحضار إدريس الراضي بالقوة العمومية يعيد ملف الأراضي السلالية إلى الواجهة

شارك

عاد ملف إدريس الراضي، أحد أبرز الوجوه السياسية السابقة بمنطقة الغرب، إلى واجهة الاهتمام القضائي بعد أن أمرت المحكمة بإحضاره بالقوة العمومية خلال جلسة عقدت اليوم الإثنين، في إطار مواصلة النظر في القضية المرتبطة بأراض سلالية أثارت جدلا واسعا خلال السنوات الماضية.

وشهدت الجلسة تنفيذ قرار الإحضار، غير أن المحكمة قررت تأجيل البت في الملف إلى غاية 29 يونيو الجاري، بعدما تمسك المتهم بحقه في حضور هيئة دفاعه، في ظل الإضراب الذي يخوضه عدد من المحامين، معتبرا أن ضمان المؤازرة القانونية يعد جزءا أساسيا من شروط المحاكمة العادلة.

ويأتي هذا التطور ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أبرز القضايا العقارية التي شغلت الرأي العام المحلي، بالنظر إلى المكانة السياسية التي كان يحظى بها الراضي داخل منطقة الغرب، فضلا عن طبيعة الاتهامات المرتبطة بأراض سلالية وما رافقها من نقاشات قانونية وقضائية.

وكانت المحكمة الابتدائية بسيدي سليمان قد أصدرت خلال السنة الماضية حكما يقضي بسجن إدريس الراضي لمدة أربع سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته في قضية تتعلق بالتزوير بهدف الاستيلاء على أراض سلالية تابعة للجماعة القروية القصيبية. وفي المقابل، واصل الراضي نفي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا عزمه دراسة حيثيات الحكم قبل اتخاذ الخطوات القانونية المناسبة.

وشملت الأحكام الصادرة في الملف ذاته شقيقه كريم الراضي، الذي أدين بثلاث سنوات حبسا نافذا، إضافة إلى نائبين للأراضي السلالية حكما على كل واحد منهما بسنتين حبسا نافذا.

كما طالت المتابعة موظفين بعمالة سيدي سليمان، حيث قضت المحكمة في حق كل واحد منهما بسنة ونصف السنة حبسا نافذا.

ويتابع الراضي، الذي سبق أن شغل مهمة مستشار برلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، بتهم تتعلق بتزوير وثائق بغرض الاستيلاء على مساحة تقدر بنحو 83 هكتارا من الأراضي السلالية الواقعة بمنطقة أولاد حنون التابعة للجماعة القروية القصيبية.

وتعود جذور القضية إلى شكوك أثارتها وزارة الداخلية بشأن طلب تقدم به الراضي للحصول على رخصة لقطع أشجار غابوية فوق المساحة المذكورة. وأظهرت عمليات التدقيق، بحسب المعطيات المتداولة في الملف، وجود اختلالات في الوثائق المدلى بها، ما دفع الوزارة إلى إحالة القضية على رئاسة النيابة العامة، التي كلفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

منوعات

من وجبة شاورما إلى عناق طال 29 عاما.. قصة مغربي وابنه تنتهي بلقاء مؤثر في سلا

18 سبتمبر 2026
المغرب الكبير

منظمات غير حكومية تنبه مجلس حقوق الإنسان إلى الانتهاكات وتقييد الحريات وتدعو إلى تعزيز آليات الحماية بمخيمات تندوف

18 سبتمبر 2026
تقارير

أحداث سبتة تغذي خطاب اليمين المتطرف في أوروبا وبروكسيل تتمسك بشراكتها مع المغرب

18 سبتمبر 2026
تقارير

أثنار يرفع سقف المزايدة السياسية بالدعوة إلى عسكرة سبتة ويتهم سانشيز بـ”الخيانة”

18 سبتمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟