الجمعة, 1 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
غير مصنف

اعلام جديد.. صحافيون يبيعون منشوراتهم مباشرة للقراء

شارك

يلتف عدد متزايد من الصحافيين بأشكال مختلفة على وسائل الإعلام التقليدية في تسويق المحتويات التي ينتجونها، سواء من خلال الرسائل الإلكترونية أو النشرات الإخبارية أو حتى الرسائل النصية، وينجحون في بيعها مثيرين اهتمام “تويتر” و”فيسبوك”.

وقد خاضت أنا كودريا-رادو هذا الغمار في ماي 2019. وتقول الصحافية، التي كان يتبع رسالتها الإخبارية المجانية نحو 2500 مشترك، “حينها، كنت أقول لنفسي إن تلقي المال من الناس في مقابل رسالة إخبارية فكرة غريبة”.

وبعدما صارت رسالتها الإخبارية الأسبوعية “لانس”، المعنية بأخبار الصحافة المستقلة مدفوعة من طريق منصة “سابستاك” المتخصصة، تراجع عدد المشتركين إلى 130، ثم ارتفع تدريجا إلى 330. وتقول “لقد شكل ذلك مصدر دخل جيد”، رغم أنها اضطرت إلى التوقف عن تقاضي الأموال في مقابل رسالتها الإخبارية بسبب الجائحة.

وعلى غرار هذه البريطانية الثلاثينية، التي تقدم أيضا مدونة صوتية (بودكاست)، يقبل عدد متزايد من الصحافيين على هذه الخطوة لاستقطاب قراء في مقابل بدل مالي عن منشوراتهم.

كانت الرسائل الإخبارية موجودة منذ ما قبل الإنترنت، بنسق مجاني أو مدفوع. غير أن هذه الموجة الجديدة تعود إلى ظهور أدوات رقمية جديدة، ولكن خصوصا لانتشار ممارسات جديدة.

ويوضح جيريمي كابلان، المسؤول التربوي في كلية الصحافة بجامعة “سيتي يونيفرسيتي” في نيويورك، التي تقدم برنامجا مخصصا لرواد الأعمال: “قبل عشر سنوات، لم تكن فكرة الاشتراكات منتشرة”. أما الآن “فقد صار الناس مشتركين في خدمات شتى”، ويظهرون انفتاحا على فكرة “الاشتراكات المصغرة” في مقابل بضعة دولارات لتوفير دعم مالي لمدونة صوتية مثلا أو قراءة رسالة إخبارية.

ويقترح البعض حتى توفير خدمات إخبارية للقراء بواسطة الرسائل النصية، وهي خاصية تقدمها منصة “سابتكست”. كما أن أزمة الصحافة التي تجلت خصوصا من خلال ازدياد عمليات الاندماج وزوال وسائل إعلامية وعمليات طرد واسعة، تدفع بالصحافيين إلى استكشاف نماذج بديلة.

ويقول جون شلويس، رئيس “نيوزغيلد”، أبرز النقابات الصحافية الأميركية، إن “غياب الرواتب اللائقة والتغطية الطبية المقدمة من المجموعات الصحافية تدفع بعدد متزايد من الأشخاص إلى أن يغادروا إلى سابستاك أو سواها”.

من أبرز الامتيازات المتاحة لهؤلاء الصحافيين هو الحصول على تمويل مباشر، بعد اقتطاع “سابستاك” عمولة بنسبة 10 في المائة، وتوضح أنا كودريا-رادو: “بصفتي صحافية مستقلة، أحصل على مستحقاتي من دون تأخير، هذا الأمر مهم كثيرا على الصعيد المالي”.

تضم “سابستاك” حاليا أكثر من 500 ألف مشترك بنسختها المدفوعة، مع تعرفة شهرية تراوح بين خمسة وعشرة دولارات لأكثرية الرسائل الإخبارية الأكثر استقطابا للقراء.

ودرت المنشورات الأكثر شعبية في المجموع إيرادات فاقت 15 مليون دولار العام الماضي، وفق ما أفادت المنصة لوكالة فرانس برس.

وتتصدر السياسة والثقافة الشعبية قائمة المواضيع الأكثر استقطابا للقراء. وفي أكثر الأحيان، يتيح أصحاب المنشورات جزءا من المحتويات بصورة مجانية، أو يربطونها بمدونة صوتية لتوسيع الجمهور ودر إيرادات إعلانية محتملة.

ويوضح آيزاك سول القائم على رسالة “تانغل” الإخبارية الأميركية السياسية التي تضم حوالى ثلاثة آلاف مشترك في مقابل بدل أن “الأمر الأفضل لي في كل ذلك هو أني لست مرتبطا بأي علامة تجارية أو مؤسسة”. ويقول “هذا امتياز هائل في عالم السياسة”.

ويشير ديفيد سيروتا، مؤسس مشروع “ذي دايلي بوستر”، الذي يعمل ضمنه صحافيون كثر، إلى أن الاتصال المباشر يرسي علاقة سليمة أكثر مع القراء مقارنة مع تلك القائمة مع المؤسسات الإعلامية الكبرى التي تدعي الموضوعية.

ويقول سيروتا، الذي يكتب مقالات أيضا في صحيفة “ذي غارديان”، “لا نعطي انطباعا مغلوطا لقرائنا، ولا نتعامل معهم كأطفال من خلال الإيحاء بأننا لا نملك وجهة نظر”.

وتعتمد “ذي دايلي بوستر” على “الأصداء التي نتلقاها من مشتركينا، ومساهماتهم وأفكارهم عن المواضيع. هم ليسوا فقط جمهورنا بل جزء لا يتجزا من فريقنا”

وتشتد المنافسة في ظل تنامي الشهية على هذا النسق. فقد صار على “سابستاك” أن تواجه “غوست”، وهي منصة تفرض تعرفات أكثر تنافسية، إضافة إلى منصة “باتريون” الرائدة في مجال الاقتصاد التشاركي الفني، و”تايني ليتر” و”باتن داون”.

وفي ظل إدراكها حجم المخاطر الحالية، تعتمد “سابستاك” استراتيجية التعاقد مع أسماء لامعة، في عقود تصل قيمتها إلى مئات آلاف الدولارات، ما أثار اعتراض مؤلفين كثر ساءهم نقص الشفافية في المنصة.

أما وسائل الإعلام التقليدية فليس لديها ما تخشاه من هذا النوع الجديد من الصحافة، إذ تنظر إليه على أنه مكمل لدورها أكثر من كونه منافسا لها، وفق آيزاك سول الذي يقول “هذا أمر جيد للقطاع”.

 

 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

أمن روحي

المغرب يطلق تطبيقا رقميا لمواكبة الحجاج في موسم 2026

30 أبريل 2026
المغرب الكبير

ألمانيا ترفع موقفها من الصحراء إلى التزام دبلوماسي واقتصادي بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

30 أبريل 2026
تراث وسياحة

سياحة: موقع ألماني متخصص يصنف المغرب ضمن أفضل عشر وجهات عالمية ينصح بزيارتها خلال يونيو

29 أبريل 2026
المغرب الكبير

الأسد الإفريقي 2026 .. الجيوش تتدرب في المغرب على حرب لم تعد تشبه المناورات القديمة

29 أبريل 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟