أعلن كل من مركز “أبوظبي العالمي” (ADGM) وأكاديمية “أبوظبي العالمي” عن إطلاق أول مختبر تجريبي للاتصالات المؤمنة بالتكنولوجيا الكمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وذكرت وسائل إعلام محلية اليوم أن هذه المبادرة، التي تهدف إلى تعزيز أمن البنية التحتية الرقمية للمستقبل، تمثل نقلة نوعية مهمة باعتبارها توفر شبكة رائدة تتيح استكشاف تقنيات نقل البيانات فائقة الأمان باستخدام التكنولوجيا الكمية.
وتتمتع البيانات المنقولة عبر هذه التكنلوجيا بأعلى درجات الأمان المستقبلي المتاحة حاليا، كما تكون محصنة بالكامل ضد أي هجمات ذات أثر رجعي، حيث تعد هذه الدرجة من الحماية بالغة الأهمية في عصر ستصبح فيه الحواسيب الكمية واسعة النطاق وقادرة على كسر أنظمة التشفير.
وأوضحت أن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، نشر تقنيته لتوزيع المفاتيح الكمية في “أبوظبي العالمي”، ليؤسس بذلك أول شبكة اختبار من نوعها في بيئة تجارية، والتي صممت خصيصا لتوفر مختبرا حيويا لتجربة الاتصالات الآمنة وغير القابلة للاختراق، في ظل تزايد التهديدات السيبرانية وتنامي التطلعات العالمية نحو حماية الخصوصية الرقمية.
وتتيح هذه التقنية لمختلف الأطراف المعنية التعامل مباشرة مع أجهزة توزيع المفاتيح الكمية المدمجة، واختبار السيناريوهات التشغيلية ضمن بيئة تجارية حقيقية، وفهم الإمكانات المستقبلية لهذه التكنولوجيا وتطبيقاتها.
وجرى إطلاق هذه المبادرة بتسهيل من مؤسسة “أسباير”، الذراع المعنية بتسريع الابتكار في مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، وذلك بهدف ربط البحوث المتقدمة بالتطبيقات الواقعية وتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات.

