الإثنين, 25 مايو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

الجالية المغربية في إسبانيا تخشى فقدان سلطتها التربوية داخل الأسرة

شارك

يتصاعد القلق وسط الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا إزاء تداعيات القوانين المحلية المتعلقة بحماية الطفولة، والتي يعتبرها كثيرون سبباً مباشراً في تراجع سلطة الآباء داخل الأسرة، وتزايد التوتر بين الأجيال.

وترى أسر مغربية أن هذه القوانين تمنح الأطفال هامشاً واسعاً من الاستقلالية القانونية، مما يُضعف من قدرة الأهل على ممارسة دورهم التربوي التقليدي، خاصة عندما يُفهم التوجيه أو التوبيخ على أنه “عنف” قابل للتبليغ.

Ad image

وتقول أسرة تقيم بضواحي مدريد إنها لم تعد تجرؤ على توجيه أي ملاحظة لفظية لطفلها، خشية أن تتحول إلى قضية أمام الشرطة.

وتنص القوانين الإسبانية على حق القاصر في الاتصال بالسلطات فور شعوره بأي إساءة، ما يجعل مجرد توبيخ بسيط أو رفع الصوت مبرراً كافياً لفتح تحقيق ضد الوالدين. وقد شهدت محاكم إسبانية حالات جرى فيها سحب حضانة الأطفال من أسرهم بناءً على شكاوى تقدم بها الأبناء أنفسهم.

وتوضح أخصائية اجتماعية تعمل في إحدى الجمعيات المدنية ببرشلونة أن الخلط بين السلوك التربوي المشروع والعنف الأسري يُحدث آثاراً سلبية، أبرزها تقويض التماسك العائلي وتهميش دور الأبوين في التنشئة.

وتشير مصادر من المجتمع المدني إلى أن عدداً من القضايا أُثيرت نتيجة تلقين الأطفال معلومات حول “حقوقهم” داخل المؤسسات التعليمية، دون مراعاة للخصوصيات الثقافية التي تحملها الأسر ذات الأصول المهاجرة.

وفي الوقت الذي تهدف فيه التشريعات الإسبانية إلى حماية القاصرين من أي تهديد جسدي أو نفسي، فإن غياب التوازن بين هذه الحماية وحق الأهل في التربية أصبح موضوعاً للنقاش العام بين المهتمين بالشأن الأسري.

وتسود حالة من القلق بين الأمهات والآباء المغاربة، خاصة بعدما بات الطفل يمتلك أداة قانونية تهدد استقرار الأسرة، في مجتمع قد لا يميز في كثير من الأحيان بين التربية والعنف. ويعبر البعض عن شعورهم بالعجز أمام أطفال قد يسيئون فهم تلك الحقوق، ما يُنتج جيلاً فاقداً لهويته الثقافية وجذوره الأسرية.

وتدعو جمعيات مهاجرين مغاربة في إسبانيا إلى مراجعة طريقة تطبيق قوانين حماية الطفولة، بما يضمن مراعاة الخلفية الثقافية والتربوية للمهاجرين، وتوفير برامج تكوين للأسر حول الحدود القانونية للتأديب والتربية.

وتؤكد هذه الجهات أن الهدف ليس إلغاء القوانين، بل ضمان ألا تتحول إلى أدوات هدم بدلاً من أن تكون وسائل حماية، داعية إلى إعادة النظر في التوازن المطلوب بين سلطة الأبوين وحقوق الأطفال.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

أمن روحي

“ضيوف الرحمن” يتوافدون على مشعر منى لقضاء يوم التروية عشية الوقوف بعرفة

25 مايو 2026
أمن روحي

الحج يدخل مرحلته الحاسمة وسط تشديد أمني وتحذيرات من الإجهاد الحراري

25 مايو 2026
مغاربة العالم

قضاء إسبانيا يبقي فرصة الإقامة والعمل مفتوحة أمام مئات آلاف المهاجرين

23 مايو 2026
المغرب الكبير

بنما تربط تسوية الصحراء المغربية بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ومسار الأمم المتحدة

22 مايو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟