السبت, 7 نوفمبر 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
خارج الحدود

الرياض تقود تحولا استراتيجيا يجمع الخصوم ويوسع الشراكة مع واشنطن

شارك

لم يعد حضور سوريا في قمم عربية مفاجئا، لكن اجتماع رئيسها إلى جانب ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي في الرياض، وبمشاركة رمزية من تركيا، شكّل لحظة مفصلية تعيد صياغة المشهد الإقليمي تحت عناوين جديدة، أبرزها تقاطع المصالح، وتراجع منطق العزل العقابي.

وفي أقل من أربع وعشرين ساعة، استقبلت الرياض ثلاث محطات دبلوماسية متلاحقة: توقيع وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة، انعقاد قمة خليجية امريكية، ثم قمة ثلاثية سعودية سورية امريكية، خرجت بتصريح رسمي عن رفع العقوبات على سوريا، وسط اجماع على ضرورة استقرارها ووحدة ترابها.

ولم يكن التحول في مضمون اللقاءات فحسب، بل في طريقة توزيع الأدوار داخلها.

فالولايات المتحدة، ممثلة بالرئيس دونالد ترامب، بدت أقرب الى من يمنح ضوءا أخضر، ويغادر بهدوء، فيما تقود الرياض مرحلة تلي إعادة الاصطفاف، تحت سقف الانفتاح المنضبط على الخصوم، وحشد الشركاء في آن واحد.

رفع العقوبات نقطة تحول

وأهم ما خرجت به القمة الثلاثية، لم يكن مجرد الصورة التي جمعت اطرافا كانت متخاصمة، بل القرار الذي أعلنه ترامب، والقاضي بإزالة العقوبات المفروضة على سوريا. قرار غير مسبوق منذ أزيد من عقد، أعاد دمشق من منطقة العزلة الى طاولة التفاوض، وفق شروط جديدة.

وعبر الرئيس السوري احمد الشرع، صراحة عن شكره لهذا القرار، معتبرا انه سيفتح صفحة جديدة لإعادة البناء، وانعاش الاقتصاد، والمساهمة في الاستقرار.

كما أشاد بالدعم الذي قدمته السعودية وتركيا، في إشارة الى تفاهمات بدأت تنضج خارج إطار الجامعة العربية، وتنتقل الآن إلى مربع أكثر تأثيرا على المستوى الدولي.

بالمقابل، لم يصدر عن الإدارة الأمريكية أي تصريح بشأن شروط القرار، ما جعل المراقبين يضعونه في سياق أوسع، قد يكون مرتبطا بمقايضات تتعلق بالملف النووي الايراني، او بمصالح واشنطن في تقليص النفوذ الروسي عبر فتح قنوات موازية مع دمشق، بواسطة الرياض وانقرة.

اقتصاد يقود التحولات السياسية

وعلى هامش القمم، وقعت السعودية والولايات المتحدة وثيقة شراكة استراتيجية شملت مجالات حيوية مثل الدفاع، الطاقة، الفضاء، البيئة، الثقافة، والصحة.

وتم هذا التوقيع بحضور ولي العهد السعودي والرئيس الامريكي، في رسالة واضحة على متانة العلاقة بين البلدين، رغم التحولات التي فرضتها السنوات الاخيرة.

وقال محمد بن سلمان ان هذه الوثيقة “تترجم حرصنا على تعزيز العلاقات وتوسيع الشراكات بما يلبي تطلعات شعوبنا.”.

وأضاف بن سلمان ان الولايات المتحدة تظل شريكا تجاريا واستثماريا رئيسيا، مذكّرا بان حجم التبادل بين الطرفين بلغ 120 مليار دولار سنة 2024.

لكن الرسالة الأهم لم تكن داخل مضمون الاتفاق، بل في توقيته. فبالتزامن مع إعادة إدماج سوريا، وفي ظل تقارب تركي سعودي متصاعد، اختارت واشنطن أن تمنح للرياض هامشا أوسع في إدارة الملفات الإقليمية، مقابل تثبيت المصالح الاستراتيجية عبر بوابة الاقتصاد.

وتعكس هذه المعادلة، التي تمزج بين التوقيعات والتسويات، انتقالا تدريجيا من منطق المحاور الى منطق المنصات.

فالسعودية لم تعد حليفا يتلقى التعليمات، بل فاعلا يصوغ التوازنات، ويتقاطع مع واشنطن متى اقتضت المصالح، وينفتح على بكين وموسكو متى اقتضت المرحلة.

وفي الوقت الذي يظل فيه المشهد السوري معقدا، يبدو ان القمة الاخيرة وضعت حدا لمسار العزل الكامل، وفتحت المجال امام مقاربات اكثر براغماتية، حيث لا مكان للخطوط الحمراء، بل فقط للمصالح الممكنة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين ترسم الندوب خرائط التحالفات

للدول ذاكرة تمتد أبعد بكثير من أعمار الحكومات. وحين تستعرض المملكة المغربية اليوم خريطة تحالفاتها الاستراتيجية، الممتدة من واشنطن وباريس وصولا إلى عواصم الخليج، فهي لا تفعل ذلك بعين الحاضر…

بانوراما

بيئة وعلوم

العالم المغربي عدنان رمال يتوج بجائزة اليونسكو الدولية لأبحاث علوم الحياة

07 نوفمبر 2026
دراسات

دراسة دولية: الجيش المغربي يتصدر ثقة المواطنين بنسبة 70% ويعزز مكانته في وجدان المغاربة

07 نوفمبر 2026
تقارير

معاول بدل الجرافات.. سكان دواوير بالشمال يواجهون العزلة بإمكاناتهم الخاصة

06 نوفمبر 2026
تقارير

آخر دورية في الصحراء.. حكاية بعثة أممية عاشت 35 عاماً بين الرمال والسياسة

05 نوفمبر 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟