أعلنت السلطات المختصة بشؤون التعليم في الصين عن توجه لادراج مادة دراسية جديدة تحت مسمى “الرجولة” ضمن المناهج التعليمية الرسمية، وذلك في خطوة تستهدف التلاميذ الذكور بداية من مرحلة رياض الاطفال وصولا الى المرحلة الثانوية.
وتهدف هذه الخطوة غير المسبوقة بحسب بيان السلطات الى تعزيز البنية الجسدية وترسيخ قيم المسؤولية الشخصية لدى الطلاب، في اطار مساعي الدولة لصقل شخصيات النشء من الناحيتين الجسدية والنفسية.
وتتضمن الخطة التنفيذية لهذا القرار زيادة ملحوظة في عدد حصص التربية البدنية، والعمل على توظيف معلمين متخصصين في المجالات الرياضية، الى جانب تمويل ودعم ابحاث علمية ترصد تاثيرات وسائل التواصل الاجتماعي وثقافة المشاهير الرقمية على المراهقين.
وبرر مسؤولون في قطاع التعليم هذا التوجه بتصاعد المخاوف الرسمية مما وصفوه بظاهرة “تانيث الشباب”، وعزوا ذلك الى التاثر الكبير بالمحتوى الرقمي المنتشر عبر الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، مما يستدعي تدخلا تربويًا لضبط القيم السلوكية.
وتندرج هذه المادة الجديدة ضمن استراتيجية وطنية اوسع تسعى الى رفع الكفاءة البدنية والنفسية للجيل الجديد، وتطوير مهاراته للتعامل مع تحديات العصر الرقمي، مع التركيز على اعداد طلاب يتمتعون بالمسؤولية الاجتماعية والقدرة الجسدية.

