تتزايد المؤشرات على احتمال اعتراف الصين بسيادة المغرب على الصحراء، وفق تقارير إعلامية إسبانية أشارت إلى اهتمام الرئيس الصيني شي جين بينغ بتعزيز العلاقات مع المغرب ضمن خطط إستراتيجية تمتد لشمال إفريقيا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تعزيز بكين لوجودها الاقتصادي والسياسي في القارة السمراء، وترسيخ شراكتها مع المغرب كجسر بين أوروبا وإفريقيا.
يستذكر هذا التوجه الخطوة الأمريكية التاريخية عام 2020 بالاعتراف بسيادة المغرب، ما قد يُشجع الصين على اتخاذ موقف مماثل، مما سيعزز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في السياسة الدولية.
في حال إتمام هذا الاعتراف، سيُمثل ذلك انتصارًا دبلوماسيًا واقتصاديًا كبيرًا للمغرب، خاصة مع التطور المستمر للعلاقات الثنائية بين البلدين في قطاعات حيوية كالبنية التحتية والطاقة المتجددة.

