تحدث عدد من المسافرين الموريتانيين عن ظروف وصفوها بغير الاعتيادية خلال عبورهم عبر مطار الجزائر، مؤكدين أنهم بقوا داخل المطار ولم يسمح لهم بمغادرته أو التنقل بحرية، فيما جرى الاحتفاظ بجوازات سفرهم إلى حين موعد رحلتهم التالية، وفق روايتهم.
وبحسب شهادات نقلها ناشط عبر موقع “فيسبوك”، بدأت الواقعة بعد محاولة أحد المسافرين شراء شريحة هاتف من داخل المطار، غير أنه واجه صعوبة في إتمام عملية الدفع، بعدما كان بحوزته الدولار فقط، في وقت لم يكن فيه مكتب الصرف مفتوحا، بينما كانت نقاط البيع تعتمد التعامل بالدينار الجزائري.
وأضافت الروايات أن المسافر دخل بعد ذلك في نقاش مع عدد من العاملين بالمطار، وأشار خلاله إلى أن الخدمات المتوفرة في مطار الدار البيضاء أفضل، وهو ما أدى، بحسب الشهادات، إلى تدخل عناصر الأمن واقتياده للاستماع إلى أقواله.
وأكد المسافرون أنهم أوضحوا للسلطات أن ما صدر عن زميلهم كان مجرد مقارنة بين مستوى الخدمات في المطارات، ولا يتضمن أي إساءة أو موقف عدائي تجاه الجزائر.
وأشاروا إلى أنهم فوجئوا لاحقا بإبلاغهم بضرورة البقاء داخل المطار إلى غاية موعد الرحلة الموالية، مع الاحتفاظ بوثائق سفرهم طوال تلك الفترة، وفق ما ورد في شهاداتهم.
ولم يصدر، حتى الآن، أي تعليق رسمي من السلطات الجزائرية بشأن هذه الرواية، كما لم يتسن التحقق بشكل مستقل من تفاصيل الحادثة أو الظروف التي أحاطت بها.

