أمر الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بإرسال مساعدة إنسانية وطبية عاجلة إلى الشعب الفلسطيني، ولا سيما إلى سكان قطاع غزة الذين يكابدون وضعا إنسانيا خانقا تحت الحصار المستمر.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية المغربية في بلاغ صدر الثلاثاء إن حجم هذه المساعدة يبلغ حوالي 180 طنا، وتشمل مواد غذائية أساسية، حليبا ومستلزمات للأطفال، أدوية ومعدات جراحية موجهة للفئات الأكثر هشاشة، فضلا عن أغطية وخيام وتجهيزات ضرورية في ظل تدهور الأوضاع المعيشية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتفاقم فيه معاناة سكان غزة الذين يعيشون تحت الحصار منذ سنوات، مع شح المواد الأساسية وتدهور المنظومة الصحية بسبب العدوان المتكرر ونقص الإمدادات.
وأوضحت الوزارة أن هذه المساعدة سيتم إيصالها عبر “مسار خاص”، يتيح نقلها بشكل مباشر وسريع إلى الفلسطينيين المستفيدين، دون المرور بعقبات لوجستية قد تؤخر وصولها.
وتأتي هذه المبادرة في سياق موقف مغربي معلن يندد بالانتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين، ويؤكد على ضرورة حماية سكان غزة من المجاعة والحرمان في ظل صمت دولي مطبق.
وكان المغرب قد أطلق، خلال الأشهر الماضية، عدة مبادرات إنسانية لفائدة الفلسطينيين، تمثلت في إرسال مساعدات طبية وغذائية، فضلا عن استقبال جرحى من القطاع للعلاج، في وقت تتعثر فيه مسارات الدعم بفعل القيود المفروضة على المعابر.


