السبت, 13 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
الرياضة

المغرب يطوي “زمن المفاجأة” في قطر ويدخل “مونديال 2026” تحت ضغط المكانة الجديدة بين الكبار

شارك

قبل أسبوعين على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبدو المنتخب الوطني المغربي أمام وضع غير مسبوق في تاريخه الحديث.

فلم يعد “أسود الأطلس” يدخلون المونديال بحثا عن اعتراف، كما كان الحال قبل قطر، إذ انتزعوا ذلك الاعتراف ببلوغ نصف النهائي في 2022.

Ad image

غير أنهم يواجهون اليوم سؤالا أصعب: كيف يتصرف منتخب لم يعد مفاجأة، بل صار مطالبا بتأكيد مكانته الجديدة بين الكبار.

في قطر، لعب المغرب بهامش نفسي واسع. فكل خطوة كانت توسع حدود الممكن، وكل انتصار كان يضيف طبقة جديدة إلى الإنجاز. كان تجاوز الدور الأول كافيا لإحياء الذاكرة المونديالية، قبل أن يحول إقصاء إسبانيا في ثمن النهائي، ثم البرتغال في ربع النهائي، المشاركة المغربية إلى لحظة كروية غير مسبوقة عربيا وإفريقيا.

لكن هذا المسار نفسه يرفع الآن سقف المحاسبة، لأن المنتخب الذي كان يحتفل معه الشارع المغربي بـ”الأداء المشرف” صار مطالبا بنتائج تقنع بأن نصف نهائي قطر لم يكن ذروة عابرة.

ثقل قطر وتغير ميزان التوقعات

ولا تكمن صعوبة مونديال 2026 في قوة الخصوم فقط، بل في تغير النظرة إلى المنتخب المغربي. ففي السابق، كان المغرب يدخل البطولات الكبرى بوصفه منتخبا قادرا على الإزعاج والمفاجأة. أما الآن، فيدخلها باعتباره خصما مرصودا، ومنافسا تحسب له المنتخبات حسابا مسبقا.

وتشير معطيات رسمية إلى أن المنتخب بلغ المركز الثامن عالميا، بين هولندا وبلجيكا، ومتقدما على ألمانيا، وهو موقع يضعه خارج خانة “الحصان الأسود” التقليدية.

هذا التصنيف لا يسجل الأهداف، لكنه يغير طبيعة الضغط. فكل تعثر سيقرأ على ضوء ذاكرة قطر: تصديات ياسين بونو أمام إسبانيا، وارتقاء يوسف النصيري في مرمى البرتغال، والصلابة الدفاعية التي جعلت المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

ولذلك، لم تعد تلك الصور مجرد أرشيف عاطفي أو مادة للاحتفال. لقد تحولت إلى معيار يقيس به الجمهور والإعلام والخصوم مستوى المنتخب في كل مباراة.

وهنا يفقد المغرب امتيازا ثمينا كان يملكه في 2022: اللعب بلا عبء كبير. فالمنتخب الذي يصنع المفاجأة يتحرك بحرية أكبر، لأنه لا يكون مطالبا بتكرار شيء سابق. أما المنتخب الذي صنع التاريخ، فيدخل الملعب وفي ظهره ذاكرة ثقيلة.

ومن ثم، فإن 2026 لا تبدو امتحانا لصناعة الحلم بقدر ما تبدو امتحانا لإدارة النجاح. فالفارق كبير بين منتخب يربح لأنه يدهش العالم، ومنتخب يطالب بالربح لأن العالم صار يعرفه.

من الدفاع عن المساحة إلى صناعة اللعب

وعلى المستوى الفني، لا يستطيع المغرب أن يذهب إلى المونديال المقبل بافتراض أن وصفة قطر ستكفي وحدها. ففي الدوحة، بنى المنتخب قوته على الانضباط، وتقارب الخطوط، وإغلاق العمق، وسرعة التحولات، واستثمار المساحات خلف دفاعات الخصوم. وكانت تلك منظومة فعالة، لا مجرد تحفظ دفاعي. غير أنها صارت اليوم مكشوفة أكثر مما كانت عليه.

سيصل الخصوم إلى مباريات المغرب وهم يعرفون عناصر قوته. سيحاولون إغلاق ممرات أشرف حكيمي ونصير مزراوي، ومحاصرة أول تمريرة بعد افتكاك الكرة، ومنع التحولات السريعة التي صنعت جزءا كبيرا من خطر المنتخب في قطر. لذلك، لم يعد السؤال: هل يدافع المغرب جيدا؟ بل ماذا يفعل عندما يمنحه الخصم الكرة ويطلب منه أن يبني اللعب؟

هذه هي النقلة الأصعب. فمنتخب 2026 يحتاج إلى طبقة إضافية في أسلوبه. عليه أن يحافظ على صلابته، لأنها رأسماله الأول، لكنه مطالب أيضا بتطوير قدرته على المبادرة. وليس المطلوب أن يتحول إلى منتخب استحواذ طويل، بل أن يملك حلولا حين تغيب المساحات، وأن يهاجم دون أن يتفكك، وأن يصنع الفرصة بدل انتظار خطأ الخصم فقط.

ويريد الجمهور المغربي رؤية منتخب أكثر اتساعا في اللعب من الأسلوب الدفاعي الذي كان فعالا في 2022. لكن هذا الطلب يحمل خطرا إذا فُهم كدعوة إلى التخلي عن الواقعية. فالقوة المغربية لا تحتاج إلى هدم، بل إلى تطوير. والمنتخب الذي يبالغ في الحذر سيصبح قابلا للتوقع، بينما المنتخب الذي يندفع بلا توازن قد يخسر أهم ما منحه مكانته.

الأسماء وحدها لا تكفي

ويتجاوز هذا التحول مسألة اختيار اللاعبين. فالمغرب يملك اليوم خزانا أوسع من السابق، يجمع بين لاعبين تكونوا داخل المنظومة الوطنية وآخرين نشأوا في أوروبا واختاروا حمل القميص المغربي.

كما أن هذا الخزان يعكس تحولا أعمق في طريقة بناء النخبة الكروية، حيث بات المنتخب يستفيد في الوقت نفسه من التكوين المحلي ومن رصيد الجالية.

لكن وفرة الأسماء لا تصنع وحدها منتخبا قادرا على الذهاب بعيدا. فالمطلوب هو وضوح الوظائف. حكيمي لم يعد مجرد ظهير سريع يضرب في الرواق، بل أحد مفاتيح البناء الهجومي. ودياز لا يمكن أن يبقى مجرد موهبة فردية، بل مطالب بأن يتحول إلى صلة وصل بين الإبداع والنسق الجماعي. أما الخنوس والعناصر الصاعدة، فهي مطالبة بإعطاء الوسط قدرة أكبر على التفكير تحت الضغط، خصوصا في المباريات التي سيضطر فيها المغرب إلى امتلاك الكرة.

في المقابل، تطرح نواة قطر سؤالا موازيا. فبونو، وأكرد، وأمرابط، ومزراوي، وباقي الأسماء التي حملت المنتخب إلى نصف النهائي، تمنح الفريق خبرة وهدوءا.

لكنها لا يجب أن تتحول إلى ذاكرة جامدة تضيق هامش التجديد. لذلك، تحتاج مرحلة ما بعد الإنجاز إلى توازن دقيق: لا دفن لجيل صنع الحدث، ولا بقاء أسير له.

ضغط المدرب وامتحان المؤسسة

وتزداد حساسية المرحلة بسبب التحول التقني الذي أعقب كأس إفريقيا، بعد مغادرة وليد الركراكي وتولي محمد وهبي المهمة.

فالركراكي لم يكن مدربا عاديا في ذاكرة قطر، بل صار جزءا من سردية الإنجاز. أما وهبي، فيرث منتخبا لا يبدأ من الصفر، لكنه لا يملك أيضا رفاهية البناء الهادئ.

وهنا تظهر نقطة أساسية. فالمغرب لا يختبر مدربا فقط، بل يختبر قدرة منظومته على إنتاج الاستمرارية. وحين يغادر مدرب ارتبط بأكبر إنجاز في تاريخ المنتخب، لا يكفي تعويضه باسم جديد. المطلوب أن يظل المشروع قائما، وأن لا يتحول الأداء إلى رهينة شحنة عاطفية ارتبطت بشخص أو دورة واحدة.

لذلك، ستكون قرارات وهبي تحت مجهر مضاعف. فالجمهور لن يراقب النتيجة فقط، بل طريقة اللعب، وتوقيت التبديلات، وإدارة النجوم، وشجاعة القرار في لحظات الضغط. وهذا جزء من كلفة المكانة الجديدة، لأن المنتخب الكبير لا يُحاسب فقط على الخسارة، بل على الطريقة التي يخسر أو يتعثر بها.

جسر نحو 2030

ولا ينفصل مونديال 2026 عن أفق أوسع. فالمغرب يستعد لاستضافة كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ويراهن، في الوقت نفسه، على تقديم نفسه كقوة كروية وتنظيمية. لذلك، تبدو النسخة المقبلة محطة مفصلية بين إنجاز قطر وطموح العقد المقبل.

فإذا كان 2022 قد منح المغرب شرعية كروية عالمية، فإن 2026 سيختبر قدرة المنتخب على تثبيت تلك الشرعية.

ولم يعد الأمر يتعلق بصناعة لحظة عاطفية فقط، بل ببناء سلوك تنافسي مستقر؛ أن يدخل المغرب البطولة وهو قادر على فرض جزء من شروطه، لا أن يكتفي بانتظار أخطاء الآخرين، وأن يتصرف كمنتخب يعرف قيمة ما حققه، دون أن يتحول ذلك الإنجاز إلى قيد.

هنا تكمن العقدة الحقيقية. فقد فتحت قطر الباب أمام المنتخب المغربي. أما مونديال 2026، فسيكشف إن كان قادرا على البقاء داخله. لقد انتهى زمن المفاجأة، وبدأ زمن إدارة المكانة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

سرقة أحفورة نادرة تهز الأوساط العلمية.. اختفاء لوحة توثق آثار كائنات عاشت قبل ملايين السنين في ميدلت

10 يونيو 2026
مغاربة العالم

المغرب يطلق عملية “مرحبا 2026” لتأمين عودة أفراد الجالية في أفضل الظروف

10 يونيو 2026
أمن روحي

مصادر من الطريقة: إقحام البودشيشية في ملف الندوة محاولة للتشويش

09 يونيو 2026
منوعات

أكادير تكشف تفاصيل النسخة الـ27 من رالي OLA Energy المغرب وتعلن عن مسارات جديدة نحو زاكورة

09 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟