أرسل المغرب وفدا عسكريا رفيع المستوى إلى قاعدة باومهولدر الأمريكية في ألمانيا، ضمن خطوات عملية لتعزيز قدراته الدفاعية الجوية، في إطار مساعيه لاقتناء منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية المتطورة باتريوت.
وذكرت مصادر عسكرية أن الوفد المغربي تلقى شروحات تقنية وميدانية حول إمكانيات نظام باتريوت MIM-104، الذي يتمتع بقدرات عالية في اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المقاتلة والتصدي لأي تهديد جوي على المدى المتوسط والبعيد.
وشملت الزيارة استعراضا ميدانيا لقدرات الرادار المتطور التابع للنظام، والذي يمكنه تتبع عشرات الأهداف في وقت واحد وتوجيه الصواريخ بدقة عالية.
وتشير تقارير متخصصة إلى أن المغرب بات في المراحل النهائية من المفاوضات لاقتناء النسخة الأحدث من هذه المنظومة، وهي Patriot PAC-3 MSE، لضمها إلى شبكة الدفاع الجوي متعددة المصادر، التي تشمل أيضا أنظمة Sky Dragon 50 وBarak MX.
كما أفادت تقارير سابقة بأن مركبات الإطلاق الخاصة بمنظومة باتريوت وصلت بالفعل إلى المغرب، في مؤشر على قرب إنشاء مركز قيادة وتحكم للدفاع الجوي، مما يفتح الباب أمام إعلان رسمي مرتقب.
ويأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه المغرب إلى تعزيز بنيته الدفاعية في مواجهة تحديات إقليمية ودولية متصاعدة، وتكريس مكانته كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في منطقة شمال إفريقيا.


