الأربعاء, 3 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
مغاربة العالم

المغرب يواصل تكريس حق أبنائه في تعلم لغتهم وثقافتهم بكتالونيا وسط تشويش اليمين المتطرف

شارك

تواصل المملكة المغربية تعزيز برامجها التربوية الموجهة لأبناء الجالية المغربية في كتالونيا، في إطار سياسة الحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية للمغاربة المقيمين بالخارج، رغم محاولات بعض الأطراف اليمينية المتطرفة تشويه هذه المبادرة التربوية النبيلة.

ويمثل البرنامج، المعروف اختصارا بـ PLACM، ثمرة تعاون ثنائي ناجح بين المغرب وإسبانيا، ويهدف إلى تمكين أبناء الجالية من تعلم اللغة العربية والتعرف على ثقافتهم الأصلية، في إطار تربوي مدروس يعزز اندماجهم الإيجابي في المجتمع الإسباني دون قطيعة مع جذورهم.

Ad image

وتشرف مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج على هذا البرنامج المجاني وغير الإلزامي، بتنسيق وثيق مع وزارتي التعليم المغربية والإسبانية، في نموذج يحترم السيادة التربوية للبلد المضيف ويستجيب لتطلعات العائلات المغربية المشروعة.

وتشير الأرقام الرسمية لحكومة كتالونيا إلى أن 73 مدرسا مغربيا مؤهلا يدرّسون حاليا في 125 مدرسة عمومية خلال الموسم الدراسي الحالي، في إطار يحترم البرمجة الرسمية للمنهاج الإسباني ولا يتعارض معها.

ويخضع جميع المدرسين المغاربة لتكوين مهني صارم يؤهلهم للعمل في بيئات متعددة الثقافات، كما تخضع المناهج المعتمدة لمراقبة تربوية دورية من قبل الجهات المختصة في البلدين، ما يدحض أي ادعاءات حول وجود “أجندات خفية”.

ولا تستغرب الأوساط المغربية الرسمية الحملة التي يشنها حزب “فوكس” اليميني المتطرف ضد هذا البرنامج، في محاولة لتوظيفه ضمن خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا الذي اشتهر به الحزب.

وتؤكد الرباط أن هذه الاتهامات الواهية، التي تتحدث عن “اختراق عقائدي” مزعوم، لا تستند إلى أي أساس واقعي أو تقرير موضوعي، وتندرج ضمن استراتيجية الاستقطاب السياسي التي تستهدف الجاليات المسلمة في أوروبا.

وتعتبر المملكة المغربية أن دعم أبناء جاليتها في الحفاظ على لغتهم وثقافتهم حق مشروع ومسؤولية وطنية، في إطار يحترم قوانين الدول المضيفة ويعزز التعايش والحوار بين الثقافات.

وتشير الدراسات التربوية إلى أن الأطفال الذين يحافظون على صلة متينة بلغتهم الأم وثقافتهم الأصلية يحققون نتائج أفضل في الاندماج الأكاديمي والاجتماعي، ويطورون هوية متوازنة تجمع بين الانتماءين.

وتحظى هذه البرامج بإقبال كبير من العائلات المغربية في كتالونيا، التي ترى فيها فرصة ثمينة لأبنائها لاكتساب ميزة تنافسية في عالم متعدد اللغات، وبناء جسور التواصل مع بلدهم الأصل دون التخلي عن انتمائهم لمجتمعهم الجديد.

وتؤكد المملكة المغربية أنها ستواصل دعم هذه البرامج التربوية النموذجية، بالشراكة مع السلطات الإسبانية، بعيدًا عن ضجيج الخطابات الشعبوية التي لا تعكس سوى قصر نظر أصحابها وعدائهم للتنوع الثقافي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
تجار الأزمات

ليس كل ما يهز العالم ينبغي أن يهز بالضرورة سعر الأضحية في السوق المغربية. فبين الصواريخ المتبادلة في الشرق الأوسط، وبين الأغنام المعروضة في أسواق الشاوية والرحامنة، ليست هناك تلك…

بانوراما

تقارير

المغرب يزيح جنوب إفريقيا من زعامة التصنيع الإفريقي مستفيدا من قوة بنيته التصديرية

02 يونيو 2026
بيئة وعلوم

اليوم العالمي لمواجهة الحر يسلط الضوء على هشاشة العمران الحديث أمام الواقع المناخي الجديد

02 يونيو 2026
مغاربة العالم

أكثر من 400 ألف مغربي يدعمون الاقتصاد الإسباني وينعشون قطاعات الفلاحة والسياحة والبناء

02 يونيو 2026
تقارير

المغرب يجمع أقطاب السلاح النووي عبر قنوات خلفية لترميم ثقة النظام الدولي المفقودة

01 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟