أقصى المنتخب النرويجي نظيره البرازيلي من ثمن نهائي كأس العالم 2026 بعدما تغلب عليه بهدفين لهدف واحد، الأحد، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة، ليحجز مقعده في الدور ربع النهائي ويواصل كتابة تاريخ جديد لكرة القدم النرويجية.
وفرض المنتخب النرويجي انضباطا تكتيكيا كبيرا أمام منتخب البرازيل، الذي دخل المباراة مرشحا فوق العادة لمواصلة مشواره نحو اللقب السادس في تاريخه، غير أن المنتخب الاسكندنافي نجح في الحد من خطورة الهجوم البرازيلي، قبل أن يستغل المساحات ويترجم أفضليته إلى هدفين حسما المواجهة.

وكان المهاجم إرلينغ هالاند رجل المباراة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 79، قبل أن يعود في الدقيقة 90 ويضيف الهدف الثاني، مؤكدا تفوق منتخب بلاده وموجها الضربة القاضية لراقصي السامبا، الذين عجزوا عن العودة في النتيجة رغم محاولاتهم خلال الدقائق الأخيرة.
وشكل خروج البرازيل من ثمن النهائي صدمة كبيرة في البطولة، بالنظر إلى تاريخ المنتخب الأكثر تتويجا بكأس العالم، بينما واصلت النرويج عروضها القوية بعد أن أطاحت في الدور السابق بكوت ديفوار، لتؤكد أنها من بين أبرز مفاجآت النسخة الحالية.

واستند المنتخب النرويجي إلى صلابة دفاعية وتنظيم جماعي مميز، مع الاعتماد على سرعة التحولات الهجومية والفعالية أمام المرمى، في وقت افتقدت البرازيل للحلول الهجومية أمام التكتل النرويجي، رغم استحواذها على الكرة في فترات طويلة من اللقاء.
ورغم محاولات المنتخب البرازيلي العودة في النتيجة خلال الوقت بدل الضائع، لم ينجح سوى في تقليص الفارق عبر نجمه نيمار، الذي سجل هدفا من ركلة جزاء في الدقيقة 98، بعدما احتسب الحكم مخالفة داخل منطقة الجزاء عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد “في إيه آر”. غير أن الهدف جاء متأخرا، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنا فوز النرويج بنتيجة 2-1 وتأهلها إلى الدور ربع النهائي، مقابل خروج البرازيل من البطولة.




